آخر الأخبار

ذكرى رحيل إكرام عزو.. حكاية اعتزال تميمة الحظ للمنتجين فى سينما الستينيات

شارك

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة إكرام عزو ، التي ولدت عام 1956 ورحلت في عمر مبكر وهي لا تتجاوز الـ45 عامًا، حيث اشتهرت كطفلة بخفة دمها، إذ بدأت مسيرتها السينمائية في مرحلة الطفولة عام 1959 حين لعبت دور الطفل سمير ابن الفنانة شادية في فيلم المرأة المجهولة للمخرج محمود ذو الفقار وغنت لها فيه أغنية سيد الحبايب، كما قدمت في نفس العام دور سمسم في فيلم من أجل حبي للمخرج كمال الشيخ ودوراً صغيراً في فيلم بين السما والأرض للمخرج صلاح أبو سيف.

إكرام عزو.. تميمة الحظ للمنتجين فى الستينيات

تحولت إكرام عزو بعد ذلك إلى الطفلة التي تجلب الحظ وشجعت المنتجين على إشراكها في أفلامهم لتصبح تميمة الحظ في السينما، فقدمت عام 1960 دور الطفلة نادية في فيلم العملاق مع عماد حمدي ومريم فخر الدين، وفي نفس العام قدمها المخرج فطين عبد الوهاب في دور مؤثر بفيلم الفانوس السحري، كما جسدت دور صبي مرة أخرى في الجزء الثاني من فيلم البنات والصيف للمخرج صلاح أبو سيف.

عائلة زيزي الانطلاقة الحقيقية لـ إكرام عزو

أما انطلاقتها الحقيقية والأشهر فقد جاءت على يد المخرج فطين عبد الوهاب أيضاً في فيلم عائلة زيزي، وتابعت نجاحها خلال عام 1961 بتقديم عدة أفلام منها لا تذكريني وغداً يوم آخر، وكان دورها الأهم في تلك الفترة بفيلم السبع بنات مع المخرج عاطف سالم الذي اشتهر بإجادته الكبيرة في التعامل مع الممثلين الأطفال.

ورغم هذا النجاح الكبير قررت إكرام عزو الاعتزال نهائياً، وهي في قمة تألقها بوصفها طفلة مطلوبة بشدة لدى المنتجين، وجاء ذلك لتتفرغ لحياتها الخاصة، حيث التحقت بمعهد الباليه ثم تزوجت بعدها من طبيب الأطفال سمير الصاوي، وسافرت معه إلى الإمارات لتعيش هناك معظم سنوات عمرها كمدرسة، ورزقت بثلاثة أطفال هم أحمد وإبراهيم ونورهان.

وفي أواخر حياتها شُخصت حالتها الطبية بزيادة الكهرباء في القلب وأجريت لها عملية جراحية، لترحل عن عالمنا في هدوء تام بدولة الإمارات في 13 يونيو عام 2001 بعد أداء فريضة الحج، وتوفيت عن عمر ناهز 45 عاماً، بعد أن تركت سيرة فنية قصيرة لكنها خالدة في قلوب الجمهور.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا