آخر الأخبار

السفير محمد حجازي: هناك روابط تاريخية وإنسانية بين الكونغو والقاهرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ارتباط دولة الكونغو الديموقراطية تاريخيًا بالقاهرة، منذ دعم الأخيرة لها بمعركة الاستقلال، وحمايتها أسرة الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا مؤسس الدولة الحديثة بالكونغو.

ولفت خلال تصريحات عبر زوم، على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع بقناة «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء إلى الارتباط متعدد المستويات بين البلدين، سواء اقتصايًا أو عسكريًا وتجاريًا، أو على المستوى الإنساني والشعبي.

وأضاف:«نشأت منذ ذلك الحين روابط ليست فقط اقتصادية وعسكرية وتجارية ولكن على المستوى الإنساني والشعبي بعد هذا الدور التاريخي لمصر في دعم حركة استقلال الكونغو».

وقال إن دولة الكونغو تُعتبر أحد أكبر الدول الإفريقية من حيث المساحة، وتعداد السكان المُقدر بنحو 110 مليون نسمة، بالإضافة إلى كونها من أكبر منتجي المعادن، وغيرها.

وأشار إلى أن دولة الكونغو تُطل على نهر الكونغو، وترتبط بنهر النيل، موضحًا إمكانية التعاون بهذا الملف لتوفير موارد مائية إضافية لمصر.

وأوضح استقبال القاهرة لـ0.5 مليار متر مكعب من أصل 14.5 مليارًا ترد من الكونغو عبر أحد الفروع المتصلة بنهر النيل عند بحر الغزال، معلقًا: «من 14.5 مليار يصلنا فقط 0.5 مليار».

وشدد على أهمية عمليات استقطاب الفواقد، والتعاون مع الدول النيلة ومنها الكونغو، لافتًا إلى الإدراك الرئاسي لموقف الأخيرة الداعم للقاهرة في جميع الخلافات الواقعة بحوض النيل، مضيفًا: «من خلال مباحثاته أظن وجه واحدة من أهم رسائله فيما يتعلق بمياه النيل».

واردف أن الرسالة الرئاسية بدأت بشكر جهود دولة الكونغو والدول النيلية الإفريقية، التي تتشاور مع مصر والسودان للتعرف على نقاط تحفظهما، تقريبًا لوجهات النظر بهذا الملف.

وتابع: «ووجه سيادته الرسالة الأهم لدول الحوض أن كل ما تقصده مصر هو التوصل لاتفاق قانوني ملزم واحترام حق كل البلدان الإفريقية في التنمية والعمل المشترك من أجل التنمية المتكاملة لحوض نهر النيل».

وأضاف أن التنمية المتكاملة لحوض نهر النيل، تُعتبر الرؤية الوحيدة الأمثل لإدارة الأنهار الدولية، مؤكدًا: «إعمال القانون الدولي كان مطلبًا واضحًا في الرسالةالهامة الي اطلقها السيد الرئيس».

وفي سياق متّصل، تطرق حجازي إلى الجهود المصرية لتهدئة الأوضاع بشرق الكونغو، عبر مساهمتها في تقريب وجهات النظر بين رئيسي الكونغو وروندا، بجانب دعمها للجهود الدبلوماسية التي بذلتها أمريكيا ودول الجوار والتي أسفرت عن توقع اتفاقية بين الرئيسين بالبيت الأبيض.

وذكر أن الكونغو تُعتبر مقصدًا هامًا للشركات المصرية حاليًا، لافتًا إلى أحد المشاريع المُخطط لها سابقًا مع بنك التنمية الإفريقي، للربط بين سد إنجا العملاق والسد العالي مرورًا بدول الساحل الإفريقي، بما يُمثل عملية ربط كهربائي كبرى.

واختتم قائلًا: « أظن لازال هذا المشروع قائم ولازلت عملية الربط والممرات الاستراتيجية من بين أهداف التحركات المصرية مع الكونغو وغيرها من البلدان الإفريقية».

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والكونغو الديمقراطية، بجانب مواصلة العمل لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا