شدد الكاتب والمفكر السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد، على الأهمية الاستثنائية التي تكتسيها قمة مجموعة الدول السبع المقبلة، بالنظر إلى التوقيت بالغ الحساسية والتعقيد الذي تنعقد فيه، وما يشهده العالم من تصاعد للملفات السياسية والاقتصادية الساخنة، لافتًا إلى التاريخ الطويل للمجموعة في قيادة الأزمات الدولية الكبرى.
وقال "سعيد"، خلال استضافته في برنامج "المشهد" مع الإعلامي نشأت الديهي على شاشة "Ten" مساء الأربعاء، إن النواة الأولى للمجموعة تشكلت عام 1975 لتضم كلاً من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، واليابان، وكندا، وألمانيا، وإيطاليا، إذ جاء تأسيسها كمنصة للتنسيق المشترك وصياغة سياسات لمواجهة الهزات الاقتصادية العالمية، عبر قنوات تعاون وثيقة تربط بين الحكومات والبنوك المركزية لهذه القوى الكبرى.
وأضاف المفكر السياسي أن المجموعة فتحت أبوابها لاحقاً لروسيا لتتحول إلى "مجموعة الثماني"، إلا أن هذا المسار تغير جراء التداعيات السياسية والعسكرية للحرب الروسية الأوكرانية، مما أدى إلى تعليق صيغة الثماني وعودة التكتل إلى بنيته التقليدية الأولى كمجموعة السبع.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تحتل مكانة تقدير خاصة لدى عواصم المجموعة، التي تنظر إلى القاهرة بوصفها "شريكاً استراتيجياً" لا غنى عنه في معالجة العديد من الملفات الشائكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأوضح الدكتور عبد المنعم سعيد، في ختام حديثه أن ثقل المشاركة المصرية في هذا المحفل الدولي ينبع من قدرتها على تقديم رؤية عادلة وموضوعية لأزمات الشرق الأوسط، فضلاً عن طرح حلول ومبادرات عملية تسهم بفعالية في تقريب وجهات النظر وسد الفجوات بين الأطراف المختلفة.
اقرأ أيضًا:
اللواء أسامة كبير يكشف تفاصيل عملية "العصف المأكول" وتطورات قصف لبنان
أستاذ علوم سياسية: موازين القوة تميل لأمريكا وإسرائيل.. وإيران تركز على الصمود والندية
يوسف زيدان: إسرائيل تستخدم استراتيجية "استمالة الأقليات" لإعادة هندسة المنطقة
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة