في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال جلين ويليكنسون، الهاكر الأخلاقي، خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض الأمن السيبراني السنوي، إن زيارته الحالية تعد الأولى إلى مصر، معربًا عن سعادته بالتواجد فيها.
وأضاف "ويليكنسون" عبر برنامج "مساء DMC”، على قناة "DMC”، أمس الثلاثاء، أنه ينحدر من زيمبابوي، وعاش في دول عدة حول العالم قبل أن يستقر في إنجلترا، مشيرًا إلى أنه درس علوم الحاسب في الجامعة، وكان التعامل مع الحاسوب كأمرًا سهلًا بالنسبة له نظرًا لشغفه المبكر بهذا المجال.
وتابع أنه لم يكن يعلم في البداية بوجود مسار مهني يتيح العمل كهاكر أخلاقي أو ضمن فرق الاختبار الهجومي، لافتًا إلى أن اهتمامه بدأ خلال مرحلة المراهقة، بدافع الفضول دون أن تكون لديه أي نية للإضرار بالآخرين.
واستكمل أنه بعد سنوات من الدراسة والخبرة أدرك أن "الاختراق الأخلاقي" يمثل مسارًا مهنيًا حقيقيًا يمكن أن يوفر فرص عمل متميزة، موضحًا أن بعض القراصنة الإلكترونيين تدفعهم الرغبة في تحقيق مكاسب مالية أو إحداث أضرار، ويُعرفون عادة بـ”أصحاب القبعات السوداء”، بينما هناك فئة أخرى يحركها الفضول والرغبة في فهم كيفية عمل الأنظمة، موضحًا أنه ينتمي إلى هذه الفئة.
وأكد أن أحد التحديات التي تواجه مجال الأمن السيبراني يتمثل في أن العديد من المحاضرات تكون جافة على الجمهور العام، مشيرًا إلى أنه يعتلي المنصات منذ نحو 15 عامًا وشارك في مؤتمرات دولية كبرى متخصصة في الأمن السيبراني والهاكرز.
وأردف أنه يشعر بمسئولية كبيرة تجاه توضيح الصورة الحقيقية للاختراق الإلكتروني، بعيدًا عن الصورة الهوليودية المبالغ فيها، من خلال تقديم سيناريوهات وعرض أدوات حقيقية يستخدمها القراصنة الإلكترونيون، بما يساعد الجمهور على فهم طريقة تفكير الهاكر.
المصدر:
الشروق