قال النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن الدعم العيني في مصر كان يستفيد منه الجميع دون تمييز بين غني وفقير، وهو ما دفع الحكومة إلى التفكير في إعادة هيكلة منظومة الدعم لتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "أون"، أن رغيف الخبز سيظل خارج أي مفاوضات أو تغييرات، مؤكداً أن دعمه سيبقى كما هو دون مساس، باعتباره سلعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
وأوضح أن الحكومة تدرس تقسيم المجتمع إلى ثلاث شرائح وفقاً لمستويات الدخل، بحيث تحصل الشرائح الأدنى على زيادة في الدعم بنسبة تتجاوز 30% مقارنة بما كانت تحصل عليه سابقاً، بينما تظل الشريحة الأعلى على الأقل عند نفس مستوى الدعم الحالي.
وأشار إلى أن الهدف من التحول إلى الدعم النقدي أو شبه النقدي هو منح المواطن حرية الاختيار، بحيث تكون الأموال في يده ليشتري ما يحتاجه، مع ضمان شبكة حماية اجتماعية قوية للفئات الأكثر احتياجاً.
وشدد على أن ضخ مبالغ نقدية كبيرة في السوق قد يؤدي إلى تضخم، وهو ما يجعل الحل الأمثل هو تقديم الدعم عبر كوبونات أو كروت ذكية مرتبطة بسلاسل تجارية محددة، لضمان وصول الدعم إلى السلع الأساسية فقط، وتقليل الأثر السلبي على الأسعار.
وأكد محسب أن هذا التحول يمثل تحدياً كبيراً، لكنه يهدف في النهاية إلى تحسين حياة المواطن، وزيادة شعوره بأن الدعم يصل إليه بشكل عادل وفعّال، مشيراً إلى أن الحوار المجتمعي حول هذه القضية ضروري للوصول إلى صيغة تحقق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة