فجّر تقرير إعلامي إسرائيلي موجة جديدة من الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية، بعدما كشف عن مشاركة سارة نتنياهو ، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إجراءات تقييم واختيار مرشحين لشغل مناصب عسكرية وأمنية رفيعة مرتبطة بمكتب رئاسة الحكومة.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن سارة نتنياهو حضرت لقاءات مخصصة لمقابلة مرشحين لمنصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، وهو أحد أبرز المناصب الأمنية المرتبطة بصنع القرار داخل الحكومة الإسرائيلية.
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن أحد الضباط المرشحين للمنصب فوجئ بوجود سارة نتنياهو خلال المقابلة النهائية، حيث شاركت في النقاش وطرحت أسئلة تتعلق بمهام المنصب، رغم عدم شغلها أي موقع رسمي في الدولة.
وأعاد الكشف عن هذه المعلومات الجدل بشأن حجم النفوذ الذى تمارسه زوجة رئيس الوزراء داخل دوائر الحكم، في ظل اتهامات سابقة تحدثت عن تدخلها في ملفات التعيينات واتخاذ القرارات داخل مكتب نتنياهو.
وأثارت الواقعة انتقادات من شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، اعتبرت أن مشاركة شخصية غير منتخبة في إجراءات تتعلق بمناصب أمنية حساسة تطرح تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار وحدود الصلاحيات داخل مكتب رئيس الحكومة.
المصدر:
اليوم السابع