قال محمد جنيد، والد الطفل الفلسطيني أيوب، الذي أثار تعاطفًا كبيرًا لبكائه بعد كسر نظارته في أحد المخيمات شمالي قطاع غزة، إنّ نجله يعاني ضعفا شديدا في البصر منذ طفولته بعد إصابته بحمى شوكية تركت آثارا على نظره.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شروق عماد الدين، مقدمة برنامج "إكسترا اليوم"، عبر قناة "إكسترا نيوز، أن الأسرة كانت تتابع حالته باستخدام النظارات الطبية إلى أن وصل مقاس نظارته إلى 29 درجة، بينما لم يكن هذا المقاس متوفرا، ما اضطره إلى استخدام نظارة بمقاس 26 منذ نحو 3 سنوات دون تغيير.
وأوضح أن أيوب كان يشعر بمعاناة كبيرة بسبب ضعف نظره، وكان يحاول الخروج لجلب الطعام رغم ظروفه الصحية، قبل أن يتعثر ويسقط على وجهه أثناء عودته من إحدى نقاط توزيع الطعام، ما أدى إلى كسر عدسة النظارة ثم تحطمها بالكامل في اليوم التالي، في ظل عدم توافر بديل مناسب لها.
ولفت إلى أن اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة استجابت لعلاج ابنه في أقرب وقت، حيث سارعت إلى التواصل مع الأسرة، واصطحبت الطفل وقدمت له نظارة جديدة، إلى جانب عدد من الهدايا والمستلزمات وإضاءة للخيمة، معربا عن شكره وتقديره للدور الذي قامت به اللجنة.
وأكد أن أيوب أصبح سعيدا للغاية بعد حصوله على النظارة الجديدة، كما أن الفرحة عمت الأسرة والجيران بعدما استعاد قدرته على الرؤية بشكل أفضل، مشيرًا إلى أن أعضاء اللجنة ظلوا يتابعون حالة الطفل لساعات طويلة حتى إنجاز مهمتهم بالكامل.
وأشار والد أيوب إلى أن ابنه ما زال بحاجة إلى إجراء عملية جراحية في عينيه خارج قطاع غزة، معربا عن أمله في الحصول على تحويل للعلاج واستكمال المساعدة التي وُعدت بها الأسرة.
كما وجه الشكر للشعب المصري، مؤكدا تقدير الفلسطينيين للدعم الذي تقدمه مصر لأهالي غزة على مر السنين، ومشيدا بالمساندة المستمرة التي أسهمت في إعادة البسمة إلى وجه نجله أيوب.
المصدر:
الشروق