آخر الأخبار

من دموع طفل إلى حكم نهائي.. القصة الكاملة لقضية ياسين وعودة حق "سبايدر مان"

شارك

بعد شهور من الجدل والمتابعة، أسدلت محكمة النقض الستار على قضية الطفل ياسين، المعروفة إعلاميًا بقضية سبايدر مان، بتأييد حكم السجن المشدد 10 سنوات على المتهم، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا، ويغلق أحد أكثر الملفات التي شغلت الرأي العام.

البداية.. واقعة هزت البحيرة

بدأت القصة داخل إحدى المدارس بمحافظة البحيرة، عندما كُشف عن تعرض الطفل ياسين لواقعة اعتداء أثارت صدمة كبيرة بين الأهالي. وسرعان ما تحولت القضية إلى قضية رأي عام، خاصة بعد ظهور الطفل في جلسات المحاكمة مرتديًا زي سبايدر مان، وهو المشهد الذي خطف تعاطف المصريين وأصبح رمزًا لمعركته من أجل الحصول على حقه.

من التحقيقات إلى ساحات القضاء

باشرت جهات التحقيق فحص الواقعة والاستماع إلى الشهود وجمع الأدلة، قبل إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية. وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أقوال الشهود واطلعت على التقارير الفنية والطبية وكافة أوراق الدعوى.

حكم أول درجة

بعد نظر القضية، أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكمها بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعدما انتهت إلى ثبوت الاتهام استنادًا إلى الأدلة المقدمة في القضية.

لماذا أدانت المحكمة المتهم؟

أوضحت المحكمة في حيثياتها أنها اطمأنت إلى أدلة الإثبات التي تضمنت أقوال الشهود، وتعرف الطفل المجني عليه على المتهم وفق الإجراءات القانونية، بالإضافة إلى تقرير الطب الشرعي، مؤكدة أن تلك الأدلة جاءت متماسكة ومتوافقة بما يكفي لتكوين عقيدتها بثبوت الجريمة.

كما رفضت المحكمة دفوع المتهم وإنكاره للاتهامات، معتبرة أن الإنكار لا يعدو كونه محاولة للتنصل من المسؤولية الجنائية، في ظل قوة الأدلة المطروحة أمامها.

المحطة الأخيرة.. النقض تحسم الجدل

لم يتوقف مسار القضية عند حكم الجنايات، إذ تقدم المتهم بطعن أمام محكمة النقض أملاً في إلغاء الحكم. وبعد دراسة ملف القضية وفحص أسباب الطعن، أصدرت محكمة النقض حكمها النهائي برفض الطعن وتأييد عقوبة السجن المشدد 10 سنوات.

عودة الحق

بقرار محكمة النقض، أصبح الحكم نهائيًا وباتًا وغير قابل للطعن، لتنتهي رحلة قضائية طويلة تابعها المصريون باهتمام واسع، وتُسدل الستارة على قضية الطفل ياسين التي تحولت من واقعة مؤلمة إلى معركة قانونية انتهت بتأكيد الإدانة وصدور الحكم.



شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا