أصدر رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، القرار رقم 28 لسنة 2026، والذي يقضي بإضافة ضحايا العمليات الإرهابية في حادثة المنصة الشهيرة عام 1981 "اعتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات" إلى صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.
وجاء القرار، الذي نشر في العدد رقم 22 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ اليوم، بعد الاطلاع على الدستور وعلى القانون رقم 16 لسنة 2018 الخاص بإنشاء الصندوق، وبناءً على ما عرضته وزيرة التضامن الاجتماعي، وبعد موافقة مجلس الوزراء.
بموجب المادة الأولى من القرار، سيتم إدراج الضحايا الواردة أسماؤهم في الكشف المرفق بالقرار رسمياً تحت مظلة الصندوق، وهو ما يضمن لأسرهم الحصول على حزمة الرعاية والمزايا والخدمات المتكاملة التي يتيحها القانون المذكور، تقديراً لتضحياتهم وتخليداً لذكراهم بعد عقود من الحادثة الأليمة.
ونصت المادة الثانية من القرار على نشره في الجريدة الرسمية، على أن يُعمل به رسمياً ويبدأ تطبيقه اعتبارا من اليوم التالي لتاريخ نشره يونيو الجاري، على أن يشمل كلا من:
كان سمير حلمي يشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في الفترة بين 1978 إلى 1981، وكان حاضرًا خلال الاحتفال كأحد قيادات الدولة، وتلقى خلال الحادث أحد الرصاصات التي أودت بحياته.
كان أحد ممثلي الكنيسة خلال العرض العرض العسكري مع الرئيس السادات، فكان ضمن اللجنة الخماسية التي شكلها الرئيس الراحل للقيام بالمهام البابوية، عقب عزل البابا شنودة من منصبه، وتم دفن الأنبا صموئيل في الكاتدرائية.
كان يوسف رشوان هو المصور الخاص للرئيس الراحل، ويرافقه في كل الاحتفالات، وقتل هو أيضًا خلال الحادث الأليم، في أثناء محاولة أحد الجناة الأربعة، الدخول إلى المنصة من ناحية اليمين، قابل أمامه يوسف رشوان الذي ألقي عليه الكاميرا في محاولة لإعاقته من الوصول للسادات، فضًرب من قبل الجاني بالسلاح الآلي وسقط قتيًلا.
المصدر:
الشروق