أكدت دار الإفتاء أن الصلاة في وقتها واجب على كل مسلم؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، مشددة على عدم جواز تقديمها أو تأخيرها عن وقتها دون عذر شرعي، أو في حالة الجَمْع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا.
كما شددت على أن تأخير الصلوات عن مواقيتها المكتوبة إثم شرعي؛ ومن فاتته الصلاة أو نسيها فعليه صلاتها قضاءً وفقًا للظروف التي فاتته الصلاة فيها.
وأضافت: "إن فاتته حال كونه مسافرًا قضاها قصرًا إذا كانت رباعية، وإن فاتته حال كونه مقيمًا صلاها كاملةً".
المصدر:
الشروق