نجح مهرجان العلمين الجديدة خلال السنوات الماضية في تقديم تجربة فنية وترفيهية مختلفة، بعدما اعتمد على التنوع في محتواه وعدم الاكتفاء بالحفلات الغنائية فقط، ليصبح واحدًا من أبرز المهرجانات التي تجمع بين الموسيقى والمسرح والفعاليات الثقافية والرياضية في أجواء صيفية مميزة.
حرص مهرجان العلمين الجديدة على إعادة وهج المسرح الجماهيري من خلال تقديم عروض لكبار النجوم، حيث شهدت النسخ السابقة عرض مسرحيات لنجوم مثل كريم عبد العزيز وحسن الرداد وإيمي سمير غانم وكريم محمود عبد العزيز، إلى جانب عروض شبابية متنوعة، وهو ما منح المهرجان طابعًا فنيًا متكاملًا يجمع بين الترفيه والثقافة والفنون المختلفة، وأسهم في جذب جمهور المسرح بجانب جمهور الحفلات الغنائية.
نجحت المسرحيات خلال المهرجان في رفع شعار كامل العدد في كل العروض، فعرض خلال الفعاليات مسرحية "السندباد" لكريم عبد العزيز ونيللي كريم، ومسرحية "التليفزيون" لحسن الرداد وايمي سمير غانم، ومسرحية "البنك سرقوه" لكريم محمود عبد العزيز وميرنا جميل، ولم يتم الاكتفاء بهذه المسرحيات لكبار النجوم، فكان هناك عدة مسرحيات لعدد من الفنانين الشباب الذين استطاعوا أن يمتعوا الجمهور بأدائهم التمثيلى من خلال مسرحيات "الشهرة"، "دكان أحلام"، "عريس البحر"، "برقع الحيا".
وأثبتت العروض المسرحية أن المهرجان لا يعتمد فقط على نجومية المطربين، بل يسعى لتقديم تجربة فنية شاملة تضم مختلف أشكال الترفيه، وحرصت إدارة المهرجان أيضًا على إتاحة الفرصة أمام النجوم الشباب بجانب الأسماء الكبيرة، لتقديم أعمالهم أمام جمهور ضخم وفي أجواء تنظيمية مميزة، وهذا التنوع منح مهرجان العلمين الجديدة مكانة خاصة بين المهرجانات الفنية في المنطقة، خاصة أنه استطاع خلال فترة قصيرة أن يجمع بين الترفيه والفن والترويج السياحي، ليصبح حدثًا سنويًا ينتظره الجمهور كل صيف.
يأتى مهرجان العلمين الجديدة في إطار استراتيجية الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لإطلاق مبادرات وطنية ومنها مهرجان العلمين الجديدة، بهدف تسليط الضوء على التنمية العمرانية التي شهدتها منطقة الساحل الشمالي الغربي بأكملها، وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، والترويج للسياحة في المدينة وما تتميز به من شواطئ ساحرة ومناخ معتدل معظم أيام السنة، وكذلك الترويج للفرص الاستثمارية بمنطقة الساحل الشمالي الغربي، والتأكيد على دور القوى الناعمة في دعم جهود الدولة للتنمية وتطوير الوجهات السياحية المختلفة، كما نظم المهرجان العديد من الرحلات للطلبة وذوي الإعاقة، إلى جانب دعم السيدات المعيلات والمنتجين والمصنعين والشباب، بالإضافة إلى دعم جهود بناء الإنسان والتنمية البشرية.
شهد المهرجان تعاون مثمر مع كل الوزارات والهيئات والشركة المتحدة، والتي حرصت على أن تضم أجندة الدورة الثانية من مهرجان العلمين الجديدة عروضا فنية وثقافية ورياضية وترفيهية متنوعة تناسب مختلف اهتمامات الزوار، وتستقطب السياح من مختلف الجنسيات.
المصدر:
اليوم السابع