وجه معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية تحذيراً للمستهلكين بشأن الفترات الزمنية المسموح بها لتجميد بعض أنواع اللحوم والأعضاء الداخلية، مؤكداً أن "لحم الرأس" وبعض الأحشاء تخضع لمعايير صلاحية أدق من اللحوم العادية نظراً لسرعة تحللها الحيوي.
وأوضح المعهد، أن الأعضاء الداخلية التي تشمل (الكلاوي، اللسان، والكرشة) بالإضافة إلى لحم الرأس، يجب استهلاكها خلال فترة قصيرة جداً لا تتجاوز أسبوعين من تاريخ تجميدها.
وأرجع الخبراء هذا التحذير إلى أن هذه الأجزاء تحديداً تعتبر "سريعة الفساد" مقارنة بالعضلات (اللحوم الحمراء)، حيث تفقد قيمتها الغذائية وتبدأ في التحلل الميكروبي بشكل أسرع حتى تحت ظروف التجميد (الفريزر).
وفيما يخص "الكبد والقلب"، وضع المعهد قاعدة صارمة للتعامل معها، وهي ضرورة طهيها قبل مرور ساعة واحدة فقط على استخراجها من جسم الذبيحة في حالة الرغبة في تناولها طازجة.
وأشار التقرير إلى أنه في حال عدم الرغبة في الاستهلاك الفوري، يجب المسارعة بغسلها جيداً وحفظها في التجميد مباشرة لضمان وقف أي نشاط بكتيري قد يفسدها.
ولضمان سلامة الوجبة، شدد المعهد على ضرورة تتبيل اللحوم وطهيها تحت درجات حرارة عالية لضمان قتل الميكروبات، مع التوصية بالاعتماد على "السلق" أو "الشواء الكهربائي" كبدائل صحية للتحمير والقلي، حيث تساعد هذه الطرق على تخلص اللحوم من أكبر قدر ممكن من الدهون المشبعة، مما يقلل من مخاطرها الصحية على القلب والشرايين.
المصدر:
اليوم السابع