أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أضحية الإنسان بشاةٍ من الضأن أو المعز تجزء عنه وعن أهل بيته.
واستشهد بما روي عن عطاء بن يسار قال: سأَلْتُ أبا أيوب الأنصاري: كيف كانتِ الضحايا على عهد رسول الله ﷺ؟ فقال: "كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حَتَّى تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ كَمَا تَرَى".
وأضاف: فتكفي أُضحية واحدة عن أهل البيت جميعًا، مهما كثروا، وهذا من باب التشريك في الثواب، حتى إنه قد ثبت أن النبي ﷺ ضحَّى عن كل فقيرغيرِ قادر من أمته.
المصدر:
الشروق