كشفت تحريات المباحث الجنائية حول واقعة العثور على ساق بشرية على جانب الطريق الصحراوي غرب الإسكندرية، أنها تعود لشاب صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق برفقة جده، ما أسفر عن وفاتهما متأثرين بشدة الاصطدام.
وكانت مديرية أمن الإسكندرية قد تلقت إخطارًا يفيد بالعثور على ساق مبتورة من أسفل الركبة اليمنى، ملقاة بالحارة المخصصة للخدمات عند الكيلو 68 بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي.
وانتقلت قوات الشرطة، برفقة سيارة إسعاف، إلى موقع البلاغ، حيث تبين من المعاينة والفحص المبدئي العثور على ساق لشاب مبتورة من أسفل الركبة اليمنى وملقاة على جانب الطريق.
وأوضحت التحريات، المدعومة بأقوال شهود العيان، أنه عقب نقل جثماني ضحيتي حادث تصادم وقع في ذات النطاق، تبين وجود جزء مفقود من جثمان الشاب، ما استدعى عودة سيارة الإسعاف للبحث عنه.
ووفقًا لمصدر أمني، تزامن ذلك مع تلقي بلاغ بالعثور على الساق، حيث تمت مطابقتها ونقلها إلى مستشفى العامرية العام لتلحق بالجثمان.
وحددت التحريات هوية المتوفيين، وهما: "ع. ال. ل"، 21 عامًا، وجده "ل. ال"، 70 عامًا. وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وصرحت بدفن الجثمانين عقب استكمال الإجراءات القانونية.
المصدر:
الشروق