يواصل المثقفون والكتاب التوافد إلى مسجد عمر مكرم، لتقديم واجب العزاء في الكاتب الصحفي والشاعر الراحل سيد العديسي ، نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، والذى ترك خلال مسيرته التي جمع فيها بين الصحافة والكتابة الشعرية حضورًا خاصًا لدى قراء قصيدة العامية والنثر، خاصة عبر نصه الأشهر "كيف حالك جدًا".
وحضر العزاء علا الشافعي رئيس مجلس إدارة اليوم السابع، محمد الباز رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة الدستور، مصطفى عمار رئيس تحرير جريدة الوطن، الكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمطرب شاندو، ومحمد سعد عبد الحفيظ، الكاتب خالد أسماعيل، الكاتب مجدي نصار، الشاعر سعيد شحاته، والشاعر السعيد المصري، الدكتور عبد الكريم الحجراوي، جمال عبد الرحيم، محمد السيد الشاذلي، مصطفى الفرماوي، المطرب أحمد جوهر، حماد الرمحي، الشاعر أحمد الجعفري، أدهم العبودي، جمال العاصي.
ينتمي سيد العديسي إلى قرية "العديسات" بمحافظة الأقصر، وعمل صحفيًا في مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، كما نُشرت كتاباته في عدد من الصحف والمجلات المصرية والعربية، وارتبط اسمه شعريًا بروح الجنوب المصري، وباللغة القريبة من اليومي والإنساني، حيث اتخذ من الحنين، والبوح العاطفي، وتفاصيل الصعيد، مادة أساسية في تجربته.
عرف القراء العديسي على نطاق واسع من خلال ديوانه "كيف حالك جدًا"، الذي صدر عن دار دون للنشر والتوزيع، وتذكر بيانات منصات الكتب أنه نُشر عام 2016، كما صدرت له طبعة جديدة من الديوان عن دار بوملحة في الإمارات عام 2025.
من أعماله: "كيف حالك جدًا"، "أموت.. ليظل اسمها سرًا"، "صباح الخير تقريبًا"، و"قبلي النجع"، كما صدر له عام 2025 عمل روائي بعنوان "طواحين الهوى" عن دار تشكيل للنشر والتوزيع، وشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة