في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت السفيرة نميرة نجم مدير المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي، إن القارة الإفريقية تحولت من أرض مشكلات إلى أرض فرص، وهو ما جعلها محط اهتمام وتنافس متزايد من القوى الدولية الكبرى.
وتحدثت "نجم" عبر تطبيق "زووم"، على قناة "TEN”، اليوم الثلاثاء، عن قمة إفريقيا ـ فرنسا المنعقدة في نيروبي، إن خبرتها الممتدة لـ 8 سنوات داخل الاتحاد الإفريقي كشفت عن تغير واضح في طبيعة العلاقة بين إفريقيا والعالم، موضحة أن القارة أصبحت تمثل خزانًا رئيسيًا للموارد اللازمة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، فضلًا عن ثقلها التصويتي الكبير داخل الأمم المتحدة.
وأضافت أن المرحلة الحالية تشهد إفريقيا انتقالًا من مفهوم “المنح والمساعدات” إلى “الشراكات المتكافئة”، مؤكدة أن هناك صحوة إفريقية حقيقية تقوم على الإرادة والاستقلال وعدم الاعتماد الكامل على المساعدات الخارجية.
وأوضحت أن إفريقيا أصبحت محل تنافس واسع من جانب القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، في ظل ما تملكه القارة من موارد وإمكانات استراتيجية تدعم التحولات الاقتصادية العالمية الجديدة.
وشددت على أن الدول الإفريقية باتت تتحدث اليوم بلغة مختلفة، قوامها أن ما تحصل عليه القارة ليس “منحًا”، وإنما حقوق مستحقة نتيجة ما تعرضت له إفريقيا من الاستعمار واستغلال الثروات.
واستكملت أن قادة القارة باتوا أكثر إدراكًا لقدرة إفريقيا على أن تكون “ندًا” للدول الكبرى، موضحة أنه رغم عدم امتلاك القارة نفس القدرات الاقتصادية والتكنولوجية المتقدمة، فإنها تمتلك الموارد والطاقة التي تحتاجها تلك الدول لتحقيق التنمية والاستمرار في قيادة الاقتصاد العالمي.
ولفتت إلى أن إفريقيا، في ظل هذه الصحوة، تقدم نفسها اليوم كشريك حقيقي في التنمية والتحول نحو الاقتصاديات الجديدة، مثل الاقتصاد الأخضر.
وتُعقد قمة إفريقيا - فرنسا والتي تعقد تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام" بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لبحث سبل تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين الجانبين، وتهدف المبادرة إلى دفع عجلة الابتكار، وتعزيز الشراكات، ودعم النمو المستدام والشامل وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة، بدءًا من التنمية الاقتصادية وصولا إلى الحوكمة العالمية.
المصدر:
الشروق