قال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن هناك تمايزا بين خطة إنشاء محاور النيل التي تشمل محاور الفشن وديروط وأبو تيج، وبين خطة أخرى تسمى «تحويل المزلقانات إلى أعمال صناعية»، مؤكدا أن الخطتين تهدفان لخدمة المواطنين عبر ربط شرق النيل بغربه، وربط يمين المزلقان بشماله.
وأشار خلال تصريحات عبر فضائية «صدى البلد» على هامش زيارته إلى الصعيد، إلى أن صعيد مصر يستحوذ على «الحيز الأكبر من خططنا» سواء في الطرق والكباري والسكة الحديدية والقطار الكهربائي السريع، أو الموانئ النهرية، مشددا أن «كل ذلك لصالح المواطن الصعيدي».
وأضاف أن الخط الثالث يربط الصعيد بالبحر الأحمر من خلال مسار الأقصر وقنا وسفاجا والغردقة، متابعا: «إحنا مهتمين بالصعيد أكثر من الدلتا والقاهرة، بسبب مساحته الكبيرة وعد سكانه الأكبر».
ولفت إلى أن توزيع المشروعات بناء على المساحة الجغرافية وعدد السكان يجعل الصعيد يحصل على «نصيب الأسد»، مختتما: «كلنا مصريون وإحنا بنشتغل من الإسكندرية إلى أسوان، ومن رفح حتى مطروح».
المصدر:
الشروق