آخر الأخبار

تامر أمين: زيارة ماكرون للإسكندرية قدمت مصر في أبهى صورها أمام العالم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الإعلامي تامر أمين إن مصر ظهرت خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية في “صورة بهية وأبهى صورها”، مشيرًا إلى أن ما جرى خلال الزيارة يعكس حالة تنظيم وذكاء في تقديم صورة الدولة المصرية أمام العالم.
وأضاف "أمين" عبر برنامجه "آخر النهار"، مساء الأحد، أن العالم تابع الزيارة نظررًا لأنها من رئيس دولة كبرى مثل فرنسا إلى مصر، ومذلك الإعلام الفرنسي رصد كل التفاصيل لحظة بلحظة، موضحًا أن الذكاء المصري ظهر في تحويل الزيارة إلى “صورة تسويقية ودعائية لمصر”.
وتابع أن كل تفاصيل الزيارة من الجولة المشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مأدبة الغداء، مرورًا بجولة قلعة قايتباي، وصولًا إلى تريض "ماكرون" في شوارع الإسكندرية، قدمت صورة تعكس الأمن والاستقرار وحسن الاستضافة والسيولة في الحركة داخل المدينة.
وأشار إلى أن هذه المشاهد انتشرت عالميًا، وقدمت انطباعًا بأن “هذه هي مصر في زمن الحروب وعدم الاستقرار”، مؤكدًا أن ظهور رئيس دولة بحجم فرنسا يتجول ويتنزه في الشوارع المصرية وسط أجواء آمنة وترحيب شعبي، هو “صورة تسويقية تساوي مليارات”.
وتابع أن هذه اللقطات تمثل دعاية سياسية وسياحية واستثمارية مهمة لمصر، مقدمًا التحية للدولة المصرية ولكل من ساهم في تخطيط وتنفيذ وإخراج هذه الزيارة بالشكل الذي ظهرت به.
وفي سياق متصل، تطرق إلى افتتاح الرئيسين المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب بالإسكندرية، موضحًا أن تسميتها تعود إلى الشاعر والفيلسوف السنغالي الراحل ليوبولد سنجور، الذي كان من أبرز رموز الدفاع عن الهوية الإفريقية في القرن الماضي.
وأوضح أن "سنجور" كان مؤسس تيار فكري يدعو إلى الحفاظ على الهوية الإفريقية ومقاومة الاستعمار، وأنه أصبح أول رئيس لدولة السنغال بعد استقلالها، لافتًا إلى أن مصر كان لها دور تاريخي في دعم القارة الإفريقية وتعزيز العلاقات معها، خاصة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأكد أن الحفاظ على اسم جامعة سنجور عند إعادة افتتاحها يمثل “ذكاءً مصريًا” ورسالة واضحة باستمرار دور مصر في دعم إفريقيا والحفاظ على روابطها الثقافية والتاريخية.


وسلطت وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإفريقية التي بدأها من مصر، موضحة أن الجولة الإفريقية تستمر خمسة أيام وتشمل مصر وكينيا وإثيوبيا، في خطوة تهدف إلى فتح مرحلة جديدة في العلاقات بين فرنسا والقارة الإفريقية، ترتكز أساسا على الاقتصاد والاستثمار والابتكار، بعد سنوات من التوترات السياسية والأمنية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا