قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن دفع العلاقات بين مصر وباقي الدول الإفريقية ركيزة أساسية في السياسة الخارجية للدولة.
وأضاف خلال فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في الإسكندرية، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أن هذا الأمر يأتي في ظل ما تحظى به هذه العلاقات من عمق تاريخي واحترام متبادل ووحدة المصيرز
وأشار إلى أن مصر حرصت على مدار العقود الماضية على دعم جهود التنمية في كافة أرجاء القارة من خلال نقل الخبرات وبناء القدرات وتنفيذ المشروعات التنموية إيمانًا منها بأن ازدهار استقرار الدول الإفريقية جزء من ازدهار واستقرار مصر.
ونوه بأن قرار إنشاء المقر الجديد للجامعة بمدينة برج العرب الجديدة عام 2019 عكس التزام مصر بدعم مسيرة هذه المؤسسة التعليمية كما يؤكد إيمان مصر بأن الاستثمار في الإنسان هو السبيل الأنجع لتحقيق التنمية المستدامة.
ولفت إلى مصر خصصت قطعة أرض لهذا الصرح بجانب توفير دعم مالي كبير لتنفيذه وذلك في إطار زمني قياسي بما أسهم في مضاعفة القدرة الاستيعابية للجامعة وتوفير بيئة تعليمية متكاملة.
وأكد أن الأرقام المتزايدة للمتقدمين للدراسة الجامعية تعكس حجم الثقة التي تحظى بها بما يؤكد دورها المحوري، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تقديم كافة أوجه الدعم للجامعة ومن بينها تخصيص عدد من المنح الدراسية السنوية للطلاب من الدول الإفريقية.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من المسئولين الأفارقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن برنامج عمل الرئيس الفرنسي يشمل جلسة مباحثات مصرية فرنسية، لبحث تعزيز العلاقات والتعاون في مختلف المجالات، فضلا عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأس تلك الملفات أزمات الشرق الأوسط، وخاصة الحرب الإيرانية.
وأضاف المتحدث الرسمي، أنه من المقرر أن يتم خلال الزيارة افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب بالإسكندرية، وهو المشروع الذي يعد نقلة نوعية للجامعة الفرنكوفونية الدولية.
المصدر:
الشروق