يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، الحرم الجديد لجامعة "سنجور" بمدينة برج العرب الجديدة غربي الإسكندرية.
ويُعد هذا الحرم، الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة على مساحة 10 أفدنة، صرحًا تعليميًا مجهزًا وفق أعلى المعايير الدولية، ليكون مركزًا للبحث العلمي وإعداد الكوادر في القارة الأفريقية.
جامعة سنجور هي منظمة دولية وأحد المشغّلين المباشرين الأربعة لمنظمة الفرانكوفونية، وتعتمد اللغة الفرنسية لغة أساسية للدراسة.
تحمل الجامعة اسم المفكر الراحل "ليوبولد سيدار سنجور"، أول رئيس للسنغال وأحد رموز الثقافة الأفريقية، والذي كان شاعرًا بارزًا.
وقد أُنشئت الجامعة بموجب قرار قمة داكار سنة 1989، وافتتحت رسميًا في 4 نوفمبر 1990 بحضور رؤساء دول فرنسا والسنغال والكونغو الديمقراطية.
تُدار الجامعة حاليًا برئاسة الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي الأسبق (رئيس مجلس الإدارة)، والبروفيسور تييري فيرديل (المدير التنفيذي). وتحظى الجامعة بدعم مالي من دول (مصر، فرنسا، كندا، سويسرا، كيبيك، والاتحاد الفيدرالي والونيا-بروكسل).
وتستقبل طلابًا من مختلف الدول الأفريقية، بالإضافة إلى هايتي ودول أوروبية وآسيوية مثل ألمانيا وبلجيكا وفيتنام ولبنان.
تعتمد الجامعة نظام LMD الأوروبي، وتقدم 9 برامج ماجستير متخصصة في (التراث الثقافي، المحميات الطبيعية، البيئة، الصحة العامة، إدارة المخاطر، وغيرها).
وفي عام 2022، أطلقت الجامعة مدرسة دكتورالية متعددة التخصصات تضم حاليًا 19 طالب دكتوراه. وتمتلك الجامعة 17 فرعًا أفريقيًا تُعرف بـ "حُرُم سنجور" لخدمة الكوادر العاملة في القارة.
يوفّر الحرم الجديد بيئة تعلم رقمية تضم قاعة مؤتمرات تتّسع لـ 470 مقعدًا، و12 قاعة دراسية بأنظمة "فيديو كونفرانس"، ومختبر تصنيع رقميًا (FabLab).
وتتنوع المرافق الرياضية لتشمل مسبحًا وقاعة لياقة بدنية وملاعب اسكواش، لخدمة الطلاب الذين يبلغ عددهم حاليًا 143 طالبًا في الدفعة العشرين.
تستهدف الجامعة إعداد كوادر أفريقية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وتضم أكثر من 4200 خريج من 43 دولة.
وبفضل الحرم الجديد، ستتمكن الجامعة ابتداءً من سبتمبر 2026 من مضاعفة قدرتها الاستيعابية لتستقبل دفعةً جديدةً كل عام بدلاً من نظام العامين المتبع سابقًا، مع تقديم 100 منحة دراسية في كل دفعة.
المصدر:
مصراوي