آخر الأخبار

محمد مختار جمعة: المبادرة الرئاسية حياة كريمة أعظم مشروع في القرن الـ 21

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق ومساعد رئيس حزب حماة الوطن لشئون تنمية الوعي المجتمعي، إن قضية التكافل المجتمعي لم تعد مجرد فضيلة، بل أصبحت واجب الوقت الذي يفرضه الواقع الراهن.

وأضاف وزير الأوقاف السابق، خلال لقاء ببرنامج "المواطن والمسئول"، مع الإعلامي نافع التراس، المذاع على قناة "الشمس"، مساء الجمعة، أن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من استقرار البيت المصري عبر شبكات حماية اجتماعية وتكافلية قوية، مؤكدًا على أن التكافل المجتمعي هو المعيار الحقيقي للإيمان، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم".

وأوضح أن هذا الحديث ينسف كمال الإيمان عمن يتجاهل معاناة المحتاجين، مؤكدا أن مفهوم "فروض الكفاية لا تقتصر فقط على رد السلام أو تشميت العاطس، بل تتسع لتشمل إطعام كل جائع وكساء كل عارٍ، فضلا عن مداواة المريض وإيواء المشردين، علاوة على سد كل حاجة أساسية يفتقر إليها الناس في المجتمع.

وتابع: "إذا لم يقم البعض بهذه الفروض، أثِمَ كل من علم بحاجة الناس وكان قادرًا على المساعدة ولم يفعل".

وأشاد بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية من خلال مشروعات الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها مشروع "حياة كريمة"، الذي وصفه بأنه "أعظم مشروع في القرن الحادي والعشرين" لرفعه كفاءة القرى وتوفير سبل العيش الكريم.

واستعرض جهود الدولة في الدعم المباشر، سواء عبر منظومة الخبز والتموين، أو برنامج "تكافل وكرامة"، ومنح العمالة غير المنتظمة، مؤكدًا أن دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال هو الظهير المكمل لجهود الدولة، وذلك من خلال مسارين؛ أولهما المساعدة المباشرة عبر توزيع المبالغ المالية، الأطعمة، الكساء، والعلاج، فضلا عن التمكين الاقتصادي وهو الدور الأهم عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتشغيل الشباب وتحويل الأسر من مستهلكة إلى منتجة.

وشدد على أن الصدقة هي العمل الذي يتمنى المرء العودة للحياة من أجل القيام به، كما جاء في قوله تعالى: "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ"، داعيًا العلماء الميسورين إلى استشعار عظمة الثواب ومضاعفة الأجر.

وأكد أن من يحفظ جاره وأبناء وطنه في وقت الأزمات، يحفظه الله ويبارك في رزقه، فالتكافل اليوم هو صمام الأمان الحقيقي للبيت المصري وللمجتمع ككل.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا