راجع عصمت خطة العمل فى ضوء التوجيهات الخاصة بالاعتماد على الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة فى مزيج الطاقة، وخفض استخدام الوقود، وكذلك المعطيات الجديدة لزيادة نسبة الطاقة النظيفة إلى 45% عام 2028.
واستعرض عصمت، موقف مشروعات الخطة، والإجراءات التنفيذية خلال العامين المقبلين، بالاضافة إلى المشروعات الأخرى حتى عام 2040, ومدى جاهزية الاراضي اللازمة لها، وكذلك موقف الدراسات والقياسات الخاصة بسرعات الرياح والسطوع الشمسي فى كل المساحات المخصصة والتى يشملها أطلس الطاقات المتجددة فى مختلف أنحاء البلاد، فى إطار رؤية الدولة للتحول الطاقى.
واطمئن عصمت، على معامل كفاءة الطاقة للأجهزة المنزلية (الثلاجات – الغسالات –السخانات الكهربائية- التكييف "متغير السرعة، وثابت السرعة" – غسالات الأطباق)، والتى تقوم باختبار كفاءة الطاقة لهذه الأجهزة واصدار تقرير بكل اختبار وإرساله إلى الهيئة العامة للمواصفات والجودة لإصدار بطاقة كفاءة الطاقة، وكذلك معملي كفاءة الأداء لكل من أنظمة السخانات الشمسية، والخلايا الفوتوفلطية.
وجه عصمت، بالإسراع فى مشروع مبادرة تشجيع استخدام أنظمة الخلايا الفوتوفولطية لانتاج الكهرباء في المباني الحكومية، والمنازل، والقرى السياحية وكذلك المصانع، والتى سيتم إطلاقها بالتعاون مع الأجهزة المعنية، موضحا الدور الفعال لهذه المبادرة في تنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف العبء على الشبكة الكهربائية الموحدة، مشيرا إلى أهمية تشجيع التصنيع المحلي لتوربينات الرياح لتلبية احتياجات السوق المحلية والاقليمية، فى إطار استراتيجية تعظيم المكون المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح أن هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تقوم بدور كبير فى دعم الإجراءات الخاصة بزيادة مساهمة الطاقة النظيفة فى مزيج الطاقة فى ضوء استراتيجية الطاقة التى تم اعتمادها لزيادة مساهمة الطاقات المتجددة، والاعتماد عليها فى إطار حسن إدارة واستغلال وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية، والتى تم تحويلها إلى مشروعات تنفيذية وتعاقدات بجداول زمنية بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
المصدر:
الشروق