آخر الأخبار

رئيس حزب الوعى: زيارة الرئيس للإمارات ترسخ لمفهوم المسؤولية المشتركة تجاه أمن واستقرار المنطقة

شارك

قال الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد أن العلاقات المصرية الإماراتية لم تعد مجرد علاقات ثنائية تقليدية أو اعتيادية، بل أصبحت نموذجا متقدما لشراكة استراتيجية متنامية، وأحد أهم ركائز التوازن والاستقرار في المنطقة العربية، في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات غير مسبوقة وتحولات متسارعة على مختلف المستويات.

التنسيق العربي مستمر بين الدول الوطنية الكبرى

ولفت إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات دائما والأن وفي هذا التوقيت تحمل دلالات ورسائل سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، وتؤكد أن هناك تنسيقا عربيا مستمرا بين الدول الوطنية الكبرى، بهدف حماية الأمن القومي العربي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه أمن واستقرار المنطقة.


ونوه بأن مصر والإمارات نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج عربي رائد قائم على الشراكة والتنمية ودعم استقرار الدولة الوطنية، بعيدا عن الفوضى والاستقطاب، كما أن وجود اختلافات في بعض الرؤى بين الدول لا يتعارض مع قوة التنسيق، طالما أن الإطار العام يقوم على وحدة المصير وتلاقي الأهداف الاستراتيجية بين البلدين.

مصر والإمارات في مسار ثابت نحو حماية الاستقرار الإقليم

وشدد أن دبلوماسية القيادة واللقاءات المباشرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعكس مستوى رفيعا من الثقة السياسية والتفاهم الاستراتيجي تجاه مختلف ملفات الإقليم، سواء في غزة أو السودان أو أمن البحر الأحمر، وصولا إلى التحديات الأوسع المرتبطة بالصراعات الإقليمية والدولية، وهو ما يجعل مصر والإمارات في مسار متقارب وثابت تجاه حماية الاستقرار الإقليمي.

وشدد أن الأمن الخليجي يُعد جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري ، كما أن أمن مصر واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية في منظومة الأمن العربي المشترك، وهو ما يجعل أي تهديد لاستقرار دول الخليج أو دول المنطقة تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي بأكمله.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أنه دائما ما يؤكد حزب الوعي علي رؤيته الثابتة في أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الاصطفاف العربي العقلاني، القائم على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، ورفض أي تدخلات خارجية أو داخلية من شأنها تهديد استقرار الدول أو زعزعة أمن الشعوب العربية.

التنسيق المصري الإماراتي أهم أدوات ضبط التوازن الإقليمي

وتابع قائلا "نثق أن العلاقات المصرية الإماراتية لا تقوم فقط على المصالح السياسية أو الاقتصادية، وإنما على رؤية استراتيجية شاملة تتضمن دعم التنمية والاستثمار، ومواجهة التطرف، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما يخدم مصالح الشعبين ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارا".

وعبر الحزب عن تقديره للتنسيق المصري الإماراتي الذي أصبح أحد أهم أدوات ضبط التوازن الإقليمي واحتواء الأزمات، خاصة في ظل الأوضاع المعقدة الممتدة من غزة إلى السودان، ومن القرن الإفريقي إلى البحر الأحمر، وهو ما يعزز من أهمية استمرار هذا التنسيق وتطويره.

•وتابع قائلا: "زيارة اليوم تؤكد أن القاهرة وأبوظبي تتحركان وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، تقوم على استباق الأزمات وليس مجرد التفاعل معها، بما يعكس إدراكا عميقا لحجم التحديات الإقليمية والدولية...المرحلة الحالية تفرض على القوى العربية الفاعلة مزيدا من التشاور السياسي والاقتصادي والأمني، نظرا لأن حجم وتعقيد التحديات يتجاوز قدرة أي دولة منفردة على مواجهتها".

ويؤكد حزب الوعي أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحرك وفق سياسة متوازنة تهدف إلى تثبيت الاستقرار الإقليمي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على وحدة الدول الوطنية العربية ومؤسساتها، بما يضمن استدامة الأمن والتنمية في المنطقة.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا