قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن البرنامج القُطري بين مصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خطوة مهمة في التعاون المثمر والبنّاء بين الجانبين.
وأضاف في كلمته ضمن فعاليات ختام أعمال البرنامج القُطري بين مصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، اليوم الاثنين، أن البرنامج انطلق قبل 5 أعوام؛ استمر خلالها التواصل والجهد لإنجاز عدد أكبر من المشروعات في مجالات تنموية عديدة.
ونوه أن «ختام البرنامج يأتي في ظل تحديات إقليمية ودولية متسارعة؛ تفرض على الدول تبني سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف».
وأشار إلى أن «مصر نفذت برنامجًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي، مدعوم بشراكات استراتيجية مع الشركاء الدوليين، بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وزيادة مرونة الاقتصاد، وتحقيق نمو مستدام».
وأكد أن مصر - رغم حدة التحديات عملت - من خلال إجراءات استباقية؛ يدعمها إرادة إصلاح حقيقية ورؤية واضحة للمستقبل، بما يعزز تزايد الثقة في الاقتصاد المصري، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن نتائج البرنامج القطري أثبتت أن الشراكة أداة فاعلة لعملية صنع السياسات في مصر، قائلًا إن تنفيذ البرنامج بالتعاون مع العديد من الجهات الوطنية، يعكس نهجًا تشاركيًا يؤكد تكامل المؤسسات وتنسيق الجهود.
ولفت إلى أن البرنامج أسهم في توسيع مشاركة مصر في لجان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما عزز تبادل الخبرات، وترسيخ مكانتها كشريك فاعل في صياغة التوجهات الدولية.
المصدر:
الشروق