في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نشر تلفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية من إعداد وتقديم محمد جمال، تناولت تفاصيل إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ ما يُعرف ب مشروع الحرية ، والذى أطلقه دونالد ترامب بهدف استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضحت التغطية أن القيادة المركزية الأمريكية أعلنت بدء دعم العملية اعتبارًا من اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية ستتحرك بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي لتأمين عبور السفن التجارية في المضيق، في إطار ما وصفته بـ"مهمة دفاعية" لحماية الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأضافت أن الخطة العسكرية تتضمن نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، إلى جانب أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، في خطوة تعكس حجم الاستعداد الأمريكي لتأمين الممر الملاحي الأهم عالميًا.
وأشارت التغطية إلى وجود سيناريوهين رئيسيين لتنفيذ العملية؛ الأول يرجح وجود تنسيق غير معلن بين واشنطن وطهران، خاصة مع تزامن الإعلان عن المشروع مع تحركات دبلوماسية ونقل مقترحات بين الجانبين عبر وسطاء، فيما يرى السيناريو الثاني أن العملية قد تمثل ضغطًا سياسيًا مغلفًا بطابع إنساني، بما يمنح الإدارة الأمريكية غطاءً للتحرك في حال حدوث أي تصعيد.
وفي المقابل، استعرضت التغطية ردود الفعل الإيرانية، حيث حذر مسئول إيرانى من أن أي تدخل أمريكي في إدارة المضيق سيُعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لا يمكن التحكم فيهما بقرارات أحادية.
كما تناولت التغطية الأبعاد الجغرافية والعسكرية للأزمة، موضحة أن إيران تمتلك أفضلية استراتيجية نظرًا لامتداد سواحلها لنحو 2400 كيلومتر، ما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في حركة الملاحة، في حين أن طول المضيق الذي لا يتجاوز 167 كيلومترًا يجعل تأمينه بالكامل تحديًا كبيرًا حتى لأقوى القوات البحرية.
ولفتت إلى أن أي سيناريو عسكري مباشر، سواء عبر ضربات محددة أو عمليات إنزال بحري، يحمل مخاطر كبيرة، سواء من حيث الخسائر العسكرية أو التكلفة السياسية، وهو ما يدفع واشنطن إلى محاولة بناء تحالف دولي لتقاسم الأعباء، رغم وجود تباينات مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
واختتمت التغطية بالإشارة إلى أن السيناريو الأقرب قد لا يكون عسكريًا بالكامل، بل يعتمد على تفاهمات غير معلنة لضمان مرور السفن وتقليل التوتر، خاصة في ظل حديث الإدارة الأمريكية عن وجود محادثات إيجابية قد تمهد لحلول مرحلية خلال الفترة المقبلة.
المصدر:
اليوم السابع