قال المحامي مصطفى مجدي، وكيل الدكتور ضياء العوضي، إن الوفاة ما زالت تحيط بها علامات استفهام عديدة رغم صدور تقرير رسمي من دبي.
وأوضح مجدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر"، أن التقرير الإماراتي أكد أن الوفاة طبيعية وحدثت يوم 14 إبريل، لكنه شدد على أن الغموض يكمن في فترة الاختفاء بين يوم 12 وحتى يوم 19، حيث لم تتلق الأسرة أي معلومات إلا بعد تدخل وزارة الخارجية المصرية.
وأشار مجدي إلى أن الفندق الذي كان يقيم فيه الدكتور ضياء تأخر خمسة أيام في الإبلاغ عن الوفاة، وهو أمر غير منطقي، إذ كان من المفترض أن يتم إخطار الشرطة والسفارة فورًا.
وأضاف أن الدكتور ضياء تحدث معه هاتفيًا يوم 12 إبريل لمدة عشر دقائق، ما يؤكد أنه كان حيًا في ذلك اليوم، وهو ما يزيد من التساؤلات حول ما جرى بعد ذلك.
وتابع أن النيابة العامة المصرية استجابت سريعًا للبلاغ الذي تقدم به، وفتحت تحقيقًا عاجلًا شمل جلسات مطولة حتى ساعات الفجر، وأصدرت قرارًا بإعادة التشريح وفحص كافة الملابسات.
وشدد مجدي على أنه لا يتهم شخصًا أو جهة بعينها، لكنه يرى أن الغموض والتأخر في الإجراءات يثيران شكوكًا تستوجب الوصول إلى الحقيقة عبر التحقيقات الرسمية.
واكد محامي العوضي، على ثقته في الطب الشرعي المصري، معتبرًا أن التقرير النهائي سيكشف السبب الحقيقي للوفاة، سواء كانت طبيعية كما ورد في تقرير دبي أو غير ذلك، مشددًا على أن القضية لن تُغلق دون أجوبة واضحة.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة