في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال باسم التميمي القيادي بحركة فتح، إن هناك مخاوف فلسطينية حقيقية من استمرار الأوضاع في قطاع غزة على ما هي عليه دون الانتقال إلى المراحل التالية من خطة دونالد ترمب.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج "ماذا حدث؟"، من تقديم الإعلامي جمال عنايت، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الجمود قد يؤدي إلى تكريس واقع الحصار والتجويع بشكل دائم، بما ينعكس سلبًا على مجمل القضية الفلسطينية.
وأوضح أن السيناريو المطروح حاليًا يثير القلق، حيث قد يستمر الاحتلال الإسرائيلي المباشر على أكثر من 60% من المناطق، مع إبقاء ما وصفه بـ"المنطقة الصفراء" تحت السيطرة، إلى جانب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول اللجنة الإدارية، وهو ما يعطل أي جهود لإعادة الإعمار أو تحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
وأكد القيادي في فتح أن هذه التطورات تفتح الباب أمام تحول خطير في طبيعة الاتفاقات المطروحة، من اتفاقات ذات طابع سياسي وأمني إلى مجرد ترتيبات إدارية، قائلاً إن ذلك “يفرغ القضية الفلسطينية من مضمونها”، ويهدد فكرة وجود دولة فلسطينية بالمعنى المتعارف عليه دوليًا، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي.
وأشار التميمي إلى أن استمرار هذا الوضع دون تدخل دولي فاعل سيؤدي إلى تكريس واقع جديد في غزة، يقوم على العزل الكامل ومنع إعادة الإعمار، وهو ما يبقي الفلسطينيين في دائرة الأزمات الإنسانية المستمرة.
ونوه بأن المطلوب هو تحرك جاد يضمن إنهاء الحصار وفتح المعابر والبدء الفعلي في إعادة بناء القطاع ضمن رؤية سياسية شاملة تحفظ الحقوق الفلسطينية.
المصدر:
الشروق