أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري ، أن محطة معالجة مياه مصرف "بحر البقر" تمثل طفرة نوعية وإنجازاً هندسياً عالمياً على أرض مصر، مشيراً إلى أنها تعد ثاني أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الزراعي في العالم بطاقة إنتاجية هائلة تصل إلى 5.60 مليون متر مكعب يومياً.
وأوضح سويلم أن الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع تتجاوز مجرد كونه منشأة مائية، إذ تعد المحطة والمسارات الناقلة للمياه المنتجة منها المحرك الرئيسي لخطط الاستصلاح الزراعي في مناطق شمال ووسط سيناء.
وأضاف سويلم أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لدعم التنمية الشاملة في شبه جزيرة سيناء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية المتاحة.
دعم منظومة الأمن الغذائي
وفي سياق متصل، شدد سويلم على أن الدولة تضع ملف "الأمن الغذائي" على رأس أولوياتها، حيث تساهم مياه المحطة في استصلاح مساحات شاسعة من الأراضي الجديدة ضمن مشروع تنمية شمال سيناء، مما يعزز من القدرة الإنتاجية للمحاصيل الزراعية ويخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.
وحول الموقف التنفيذي للمشروع، كشف وزير الري عن تقدم ملحوظ في أعمال الإنشاءات الجارية، موضحاً ما يلي أنه يجري العمل حالياً بكثافة في المسارين رقم (1) ورقم (2) المخصصين لنقل المياه إلى مناطق الاستصلاح، مشيرًا إلى أن نسبة التنفيذ في هذه المسارات حوالي 88 %، وتستهدف هذه المسارات ري زمام زراعي يصل إلى 270 ألف فدان.
واختتم سويلم بالتأكيد على استمرار الوزارة في متابعة الجدول الزمني للمشروعات القومية الكبرى، لضمان دخولها الخدمة بكامل طاقتها، بما يخدم خطط الدولة في التوسع الأفقي ومواجهة التحديات المائية الحالية.
المصدر:
اليوم السابع