في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنه ينطلق من ثلاث تصريحات صدرت اليوم، موضحًا أن أولها يتمثل في اجتماع مجلس الأمن القومي في البرلمان الإيراني، والذي تناول بشكل مباشر الجولة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التي بدأت بزيارته إلى إسلام آباد، ثم إلى سلطنة عُمان، قبل أن يعود مجددًا إلى إسلام آباد ومنها إلى روسيا.
وأضاف خلال استضافته في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أن هذه الجولة لم تتضمن أي إشارات إلى مفاوضات بين إيران وباكستان، حيث اقتصرت المباحثات على العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتا إلى أن سبب توقيت هذه الزيارة ترجع لوجود هجوم في الإعلام الإيراني على باكستان، واتهامات لها بالانحياز إلى الولايات المتحدة على حساب إيران، وهو ما أثار استياء الجانب الباكستاني، ودفع وزير الخارجية الإيراني إلى زيارة إسلام آباد بهدف احتواء التوتر والحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأشار أحمد إلى تصريحات أخرى صادرة عن متحدث القوات المسلحة الإيرانية، أكدت جاهزية الجيش الإيراني لأي عمل عدائي، بالإضافة إلى تصريحات متحدث وزارة الدفاع التي سبقتها، والتي تحدثت عن امتلاك إيران لأكثر من 1000 سلاح خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن هذه التصريحات تعكس، تراجع التعويل الإيراني على المسار التفاوضي الذي يُدار في باكستان، مقابل استمرار فتح قنوات التواصل، بالتزامن مع استعدادات داخلية لأي تصعيد عسكري محتمل.
ولفت إلى أن إيران تعاني من ضغوط متزايدة بسبب الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز، وهو ما يؤثر على تجارتها بشكل كبير، خاصة مع اعتمادها على عدة موانئ تطل على الخليج العربي، مؤكدا أن هذا الحصار ينعكس سلبًا على حركة النفط والتبادل التجاري، رغم وجود مسارات بديلة تستخدمها طهران لتخفيف تأثيره.
المصدر:
الفجر