في لفتة إنسانية تعكس اهتمام الأزهر الشريف برعاية طلابه من ذوي الهمم، وتعزيز دوره المجتمعي والتكافلي، نظم صندوق التعاون الاجتماعي بإدارة رعاية الطلاب بمنطقة كفر الشيخ الأزهرية، اليوم الثلاثاء، احتفالية موسعة لتكريم الطلاب والطالبات من ذوي الهمم بمختلف المراحل التعليمية بمعاهد المنطقة، بمدرج ديوان عام المنطقة، تحت رعاية الشيخ عبد اللطيف حسن طلحة، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة، وبحضور حسام فتوح حماد، الوكيل الثقافي.
وشهدت الاحتفالية أجواءً من البهجة والإنسانية، تخللها توزيع أجهزة تعويضية على الطلاب المستحقين بمشاركة أولياء أمورهم، في مشهد جسّد روح الدعم والاحتواء التي يوليها الأزهر الشريف لهذه الفئة.
وحضر الفعالية وفدا من مشيخة الأزهر والإدارة المركزية لرعاية الطلاب بالقاهرة، ضم الدكتور محمد علي معوض، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الأملاك والأوقاف، والدكتورة نوال حسني، رئيس الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بالأزهر، وإسلام عبد العزيز المصري، مدير عام بنك فيصل الإسلامي، وأمير محمد محمود، أمين سر لجنة الوقف برعاية طلاب الأزهر الشريف.
واستُهلت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للطالب مالك عصر، طالب معهد قزمان الثانوي بنين بإدارة قلين التعليمية، فيما قدم فقرات الحفل محمد الجزار، أمين صندوق التعاون الاجتماعي برعاية طلاب المنطقة.
وخلال الحفل، جرى تسليم 35 جهازًا تعويضيًا للطلاب، شملت سماعات أذن خارجية، وكراسي متحركة، وكراسي كهربائية، وذلك في إطار دعم الطلاب وتوفير احتياجاتهم بما يساعدهم على استكمال مسيرتهم التعليمية بشكل أفضل.
وأكد الشيخ عبد اللطيف حسن طلحة، رئيس الإدارة المركزية ل منطقة كفر الشيخ الأزهرية ، خلال كلمته أن الأزهر الشريف، بقيادة الدكتور أحمد الطيب، يولي ذوي الهمم اهتمامًا خاصًا، ويحرص على توفير كافة سبل الدعم والرعاية لهم في مختلف المراحل التعليمية، من خلال تطوير الخدمات التعليمية، وتوفير الوسائل المناسبة، وإنشاء وتطوير المراكز المتخصصة، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية اللازمة وتوفير الأجهزة التعويضية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن هذا الاهتمام يأتي في إطار رؤية الأزهر الشاملة لتعزيز الدمج المجتمعي لذوي الهمم، وتمكينهم من الحصول على حقوقهم التعليمية والخدمية كاملة.
من جانبها، أكدت الدكتورة نوال حسني، رئيس الإدارة المركزية لرعاية الطلاب بالأزهر، أن رعاية ذوي الهمم تمثل واجبًا دينيًا وإنسانيًا ومجتمعيًا، مشيرة إلى أن الأزهر الشريف يوليهم عناية خاصة عبر تقديم الدعم العلمي والنفسي، وتذليل العقبات أمامهم، بما يضمن اندماجهم الفعّال في المجتمع وقدرتهم على التعلم والإبداع والمشاركة الإيجابية، لافتة إلى أن الدولة المصرية تضع هذه الفئة في صدارة أولوياتها إيمانًا بدورها وقدراتها.
واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء من الفرحة والامتنان من الطلاب وأسرهم، تقديرًا لما قدمه الأزهر الشريف من دعم ملموس يسهم في تحسين جودة حياتهم التعليمية والإنسانية.
المصدر:
الوطن