قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إن قضية الدعم تشهد «تداخلا كبيرا في المفاهيم» رغم توافر الأرقام والمعلومات، مشددا على ضرورة التفرقة بين فكرة الدعم في حد ذاتها وبين كونه نقديا أو عينيا.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أن الهدف من استخدام الدعم النقدي ضمان وصول الأموال لمن يستحقها بالفعل.
وأشار إلى أن الدعم النقدي يمتلك مزايا كبيرة، مشيرا إلى أنه سيتيح للدولة تحديد المستحقين لبرامج مثل «تكافل وكرامة» أو معاشات وبطاقات معينة، ويساعد على «الهروب من الدعم المتاح للجميع» والذي يستفيد منه أصحاب الإمكانيات أكثر من الفقراء.
وشدد أن «ليس من الخطأ» أن تتحمل الدولة جزءا من التكلفة، حتى وإن كانت الخدمة تكلف 100 جنيه وتقدم للمواطن بـ 50 جنيها، موضحا أن القلق الحقيقي يجب أن يتوجه نحو «سوء استغلال الدعم»، مثل ذهاب الخبز المدعوم لغير المستحقين أو استخدامه كأعلاف للمواشي والمزارع السمكية، أو تهريب الأدوية المدعومة لخارج البلاد؛ لكن «هناك أشياء يجب أن تُدعم».
المصدر:
الشروق