قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، إن «الطبقة الوسطى المصرية، طبقة شديدة البأس وشديدة التحمل».
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أنها بالتعريف التقليدي تضم القطاع الأكبر من موظفي الحكومة والقطاع العام، بالإضافة إلى العاملين في القطاع الخاص ممن يشغلون وظائف مستقرة ذات دخل «معقول».
وأكد أن «هناك الكثير من الأمور ناقصة لكي يستقر حال الطبقة الوسطى بمعناه الحقيقي».
ورد على التساؤل حول الشعور العام على ألسنة الكثير من الناس بتحول المجتمع إلى طبقتين «فوق وتحت»، موضحا أن «هذا الشعور نابع من إحساس الطبقة الوسطى نفسها بتدهور وتراجع حالها، وأنها لم تعد طبقة وسطى».
وأضاف أن «الكثير من الناس يعتبرون أنهم كانوا من الطبقة الوسطى ولكن الظروف ساءت فأصبحوا جزءا من الطبقة الدنيا، لكن أنا غير مقتنع بذلك؛ لأن الطبقة الوسطى ما زال هناك ما هو أقل منها، وهي الطبقة الفقيرة حقا، والكادحة تماما، والتي لا تملك الإمكانيات والظروف المتاحة للطبقة الوسطى، مع إدراكي واعترافي بمشقة حياة الطبقة الوسطى؛ لكن لا يجب أن نغفل أن هناك ما هو أدنى من الطبقة الوسطى، هناك طبقة اسمها الفقر».
وأشار إلى أن هذا التصنيف يشمل الكثير من العاملين في مهن تدر دخلا يوميا لا يبدو سيئا لكنها تفتقر للاستقرار وتقع في «مهب الريح»، مثل العاملين في البناء المعماري، أو سائقي «التوكتوك» والميكروباص.
المصدر:
الشروق