أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن مقاطعة كولومبيا بول ستراوس، أنّ الجدل حول قانون حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة يرتبط بشكل وثيق بالثقافة الأمريكية، موضحًا أنه جزء لا يتجزأ من هذه الثقافة، رغم إقراره بأنه قانون يثير القلق والانزعاج نتيجة ما يترتب عليه من حوادث عنف متكررة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أي تغيير في قوانين الأسلحة يتطلب إرادة سياسية واضحة.
وأشار إلى أن غياب هذه الإرادة يجعل من الضروري الالتزام بالقوانين الحالية رغم نتائجها السلبية، بما في ذلك حوادث العنف في المدارس والجامعات وجرائم الاغتيال في الشوارع. وأعرب عن أسفه لتكرار هذه الحوادث في الولايات المتحدة وتأثيرها على المجتمع.
كما تحدث ستراوس عن تجربة الإجلاء الأمني خلال حادث حفل مراسلي البيت الأبيض، مؤكدًا أن الشرطة تعاملت مع الموقف باحترافية عالية، وأن عملية إخراج الحضور تمت بشكل آمن ومنظم، مشيرًا، إلى إلى أن التدخل الأمني السريع ساهم في عدم وقوع إصابات أو وفيات، معبّرًا عن ارتياحه للسلامة التي انتهت بها الواقعة.
وأكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن مقاطعة كولومبيا بول ستراوس، أنّ مصير المتهم في قضية محاولة الاغتيال لا يزال غير محسوم، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن المتهم "لن يرى الخارج من السجن بعد الآن"، رغم أن الإجراءات القانونية ما تزال في مراحلها الأولى.
وأضاف أن المتهم لا يزال يتمتع بحقوق قانونية كاملة، بما في ذلك حق التمثيل بمحامٍ يقوم بإدارة الدفاع والتفاوض ضمن إطار القانون، مشيرًا إلى أن النظام القضائي الأمريكي يقوم على مبدأ أساسي وهو أن المتهم يُعتبر بريئًا حتى تثبت إدانته، مؤكدًا ضرورة الالتزام بهذا المبدأ حتى في القضايا الخطيرة.
وبيّن أن المحاكم قد تصدر أحكامًا قد تصل إلى السجن مدى الحياة في حال ثبوت التهم، إلا أن ذلك يظل مرتبطًا بنتائج المحاكمة والإجراءات القانونية، مشددًا على أن العدالة في الولايات المتحدة تقتضي معاملة جميع المتهمين وفق القانون، حتى في الحالات التي تتعلق بجرائم وصفها بالبشعة، مؤكدًا أن احترام المبادئ القانونية يبقى أساس النظام القضائي بغض النظر عن خطورة الوقائع.
المصدر:
الفجر