علق الإعلامي أحمد موسى، على محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، أثناء حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون في العاصمة واشنطن.
وقال خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» إن الحادث يبعث برسالتين، أولاهما تتعلق بالأمن، متسائلا: «أنت متخيل إنه فيه مسلح قاعد في فندق ومعاه سلاح، بندقية ومسدس وشوية سكاكين؟ وينزل من غرفته إلى القاعة الموجودة في الدور الأرضي».
وأشار إلى أن المتهم جاء من كاليفورنيا إلى واشنطن دون تفتيشه في الطريق أو نقل السلاح إلى الغرفة ثم التحرك بالسلاح إلى مكان قريب من قاعة الاحتفالات دون أن ترصده كاميرات الفندق.
وأبدى استغرابه من اجتياز المسلح للدائرة الأمنية الأولى وصولا إلى القاعة في ظل عدم وجود أحد، قائلا: «أولا، دخل فندق إزاي بالسلاح؟ محدش فتشه في الطريق من كاليفورنيا إلى واشنطن؟ محدش شافه وهو بينقل السلاح لأوضته ثم لمكان قريب من قاعة الاحتفالات؟ هل كاميرات في الفندق مشافتش المسلح وهو ينتقل إلى أول دائرة، محدش موجود! أمريكا بأجهزتها المخابراتية، 40 جهاز مخابرات في أمريكا، أكثر من 40 جهاز معلومات مفيش واحد منهم وصلته معلومة إن فيه عملية هتم والرئيس هيحضر احتفال!».
وأوضح أن أمريكا التي تراقب العالم وتدعي معرفة كل شيء، ظهرت وكأنها لا تعرف ما يدور في بلدها، مشيرا إلى أن المفاجأة تمثلت في عدم وجود معلومة واحدة.
المصدر:
الشروق