في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال اللواء ماجد شحاتة، أحد أبطال المجموعة 139 صاعقة في حرب أكتوبر، إنه التحق بالكلية الحربية عام 1966 وتخرج عام 1968، وكانت نكسة 1967 قد حدثت وهو في آخر سنوات الدراسة، مشيرًا إلى أنه عايش كل سنوات حرب الاستنزاف.
وأضاف "شحاتة" عبر برنامج "حضرة المواطن" مع الإعلامي سيد علي، على قناة الحدث اليوم السبت، أن الأفلام يجب أن تُصنع لتحكي عن فترات الصمود، لأنها مليئة بالبطولات والأحداث التي أثبتت قوة الجندي المصري وصموده، موضحًا أن ما حدث كان عملية إعادة بناء للجيش المصري بعد فقدان معظم السلاح في سيناء، من خلال التدريب المستمر “بالعرق والدم والروح”.
وتابع أن القوات كانت تنفذ عمليات عبور كثيرة شرق القناة، بهدف كسر الهالة التي كان يروج لها العدو الإسرائيلي، حتى على مستوى أصغر المقاتلين، لإثبات أن هذا العدو يمكن مواجهته.
واستكمل أن المجموعة 139 صاعقة كانت أول مجموعة أطلقت النار شرق القناة على مسافة 50 كيلو في المحور الأوسط، مع الكتيبة 183 التي كان يقودها الرائد سمير زيتون في ذلك الوقت، موضحًا أن هذه المجموعات نجحت في منع تقدم العدو ناحية القناة أو من وسط سيناء إلى القناة لمدة تزيد عن 12 ساعة، بينما كان المطلوب تعطيله ساعتين فقط، إلى أن نفدت ذخيرتهم ومؤنهم.
ولفت إلى أنه حضر رفع العلم المصري فوق العريش، وشاهد حالة الانكسار والمرارة التي كان يعاني منها الجندي الإسرائيلي، قائلًا: “كانوا يقولون لا يمكن لمصر أن تعود لأرضها، وكانت فرحتنا لا توصف”، مشيرًا إلى أن مرحلة الرئيس أنور السادات والدبلوماسية المصرية والمفاوضات انتهت باستعادة سيناء كاملة.
المصدر:
الشروق