قال الإعلامي أحمد موسى، إن سيناء عادت كاملة إلى السيادة المصرية، مشددا أنه لا يوجد جزء واحد خارج مساحة المليون كيلومتر مربع المصرية، و «لا أحد يجرؤ» على المساس بشبر واحد من أرضها.
وأشار خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء، جاءت في منتهى القوة ومكتوبة باحترافية شديدة، وتضمنت رسائل واضحة ودقيقة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز الرفض القاطع لمبدأ «التهجير» تحت أي ظرف، ومصر لا تفرط في ذرة من ترابها.
واستشهد «موسى» بقضية طابا التي بلغت مساحتها كيلو و20 مترا ولم تتخل عنها الدولة المصرية، قائلا: «إحنا مابنهزرش في الأرض نهائي، الرئيس النهاردة وبيقول لنا ولغيرنا محدش يفكر، انسوا أي كلام عن تهجير، الشعب الفلسطيني سيظل على أرضه، وإحنا بندافع عن أرضنا وعندنا جيشنا شعبنا».
وأشار إلى أن الرئيس السيسي تحدث بمنتهى القوة عن الحقوق واسترداد الأرض، لافتا إلى أن سيناء «بوابة مصر» وجزء غال من أرضها والجيش المصري سيظل قادرا على الردع لكل من تسول له نفسه مجرد التفكير في الاقتراب من الحدود أو المساس بالأمن القومي المصري.
وأضاف أن الرئيس أكد اليوم مجددا أن سيناء لن تكون «وطنا بديلا لأحد»، مشيرا إلى أنها أرض مصرية وستظل للمصريين فقط.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء «نؤكد رفضنا القاطع؛ الذى لا يقبل تأويلا أو مساومة، لأى مسعى يرمى إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية».
وشدد على أهمية التطبيق الكامل، للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع،
المصدر:
الشروق