قالت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إن مقترح القانون الذي تقدم به الحب يتضمن تحديد سن الحضانة بـ 9 سنوات كونه سن التمييز للطفل.
وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «كلام الناس» المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر» إلى أن هذه المادة تعد من أكثر المواد «الملغمة» في قانون الأحوال الشخصية نظرا لما تثيره من جدل واسع.
وأضافت أن الجدل القائم حاليا حول سن الحضانة سببه الحقيقي «الشقة»، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية «خناقة شقق».
وأوضحت أن النساء تسعى للإبقاء على سن الحضانة عند 15 عاما كما هو مطبق حاليا للاحتفاظ بالمسكن، بينما ينادي الرجال بسن 7 و9 سنوات للسبب ذاته.
ولفتت إلى أن معظم المعارضين لتغيير قانون الأسرة يستخدمون الأطفال «كأسلحة» للمحاربة بهم، منوهة أن مقترح الـ 9 سنوات يمنح السلطة التقديرية للقاضي للاستماع لكل الأطراف ودوافعهم لتقرير المصلحة الفضلى للطفل.
وذكرت أن دولا مثل أمريكا وفرنسا وإنجلترا تعتمد التخيير عند سن 9 سنوات، مع بقاء السلطة للقاضي في إبقاء الطفل مع الأم حتى سن 15 عاما أو أكثر إذا رأى ذلك في مصلحته.
وأضافت أن الطفل يتم تخييره أمام القاضي الذي يحدد مصلحته الفضلى، سواء بالبقاء مع الأم أو الانتقال للأب، مشددة أن حرمان الطفل من والده ومن علاقة عاطفية كاملة وتبادل للقيم مع عائلة الأب حتى سن 15 عاما هو أمر «صعب جدًا».
ولفتت إلى أن وصول الطفل لسن 15 عاما وهو بعيد عن والده يجعله يختار تلقائيا الشخص الذي عاش معه طوال تلك الفترة.
المصدر:
الشروق