آخر الأخبار

البيت الأبيض: قدرة إيران على بناء الصواريخ والطائرات المسيرة تراجعت لسنوات إلى الوراء

شارك

ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أنّ قدرة إيران على بناء الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تراجعت لسنوات إلى الوراء، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين، أنّ إيران تصر على أن وفدها لن يغادر طهران قبل رفع الحصار.

ومن ناحية أخرى سلط برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوءَ على جهود إنقاذ الملاحة في مضيق هرمز، والوساطة بين واشنطن وطهران.

وناقش البرنامج احتمالات نجاح الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في ظل عدم استئناف مفاوضات الجولة الثانية حتى الآن، في حين يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران قد تشهد تقدمًا خلال 36 إلى 72 ساعة، في ظل مطالبات أوروبية مؤخرًا من بريطانيا وإيطاليا بضرورة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.

وعرض البرنامج تقريرا تلفزيونيا، ناقش جهود الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ففي تحرك دولي واسع تقوده بريطانيا وفرنسا، تجتمع أكثر من 30 دولة في لندن لبحث تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز، بعد التصعيد العسكري بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي ترك أحد أهم الممرات البحرية في العالم تحت ضغط غير مسبوق.

ويحمل الاجتماع رسالة واضحة مفادها كسر حالة الرهينة الاقتصادية التي فرضها إغلاق المضيق على الأسواق العالمية.

3 مسارات رئيسية ترتكز عليها النقاشات في العاصمة البريطانية؛ أولها استعادة حرية الملاحة في المضيق وتأمين السفن والبحارة العالقين في المنطقة، ومواجهة أي محاولات إيرانية لفرض واقع جديد من خلال رسوم عبور أو قيود أحادية على حركة التجارة الدولية.

وفي المشهد يبرز توجه أوروبي متزايد لتشكيل تحالف دولي وبناء جبهة موحدة تضم دولًا من مختلف القارات، في محاولة لتقاسم مسؤولية حماية الملاحة وتقليل الاعتماد على المظلة الأمريكية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تأمين المضيق مسؤولية الدول المستفيدة منه.

ووفقًا للتقارير المتداولة، تسعى الدول المشاركة من خلال هذه النقاشات إلى ترجمة التوافق السياسي إلى خطة ميدانية تشمل إزالة الألغام البحرية وتوفير مرافقة أمنية للسفن، إلى جانب بحث ضغوط اقتصادية منسقة قد تدفع طهران إلى إعادة فتح المضيق دون شروط مسبقة.

لكن رغم الزخم الدبلوماسي، لا تزال التحديات الميدانية قائمة، خاصة بعد تراجع حركة الملاحة وسط تحذيرات طهران من أن أي تدخل عسكري مباشر قد يؤدي إلى توسع دائرة المواجهة، وهو ما يضع مهمة هذا التحالف بين حسابات التصعيد العسكري شديدة التعقيد وضغوط الاقتصاد العالمي.

العاصمة البريطانية تبدو اليوم أمام اختبار سياسي جديد عنوانه الأبرز: هل تنجح مسارات الدبلوماسية الدولية في إعادة فتح شريان الطاقة العالمي؟ أم أن مضيق هرمز سيظل ورقة ضغط مفتوحة في واحد من أكثر الصراعات حساسية في الشرق الأوسط، صراع يتجاوز حدود المنطقة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا