تتجه الحكومة المصرية نحو تنفيذ أول محطة طاقة شمسية عائمة في البلاد، على سطح بحيرة ناصر بمحافظة أسوان، في خطوة تستهدف التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتماد على المصادر النظيفة.
وبحسب مصادر مطلعة بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، يجري حاليًا دراسة تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة مصدر الإماراتية، بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 5 جيجاوات، ما يجعله من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية العائمة على مستوى العالم.
وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة لمصراوى، أن المشروع يعتمد على تركيب ألواح شمسية فوق سطح المياه، وهو ما يساهم في تحقيق كفاءة أعلى في التبريد وزيادة إنتاجية الكهرباء، إلى جانب تقليل معدلات البخر من بحيرة ناصر.
وأشارت إلى أن الحكومة تدرس تنفيذ خط ربط كهربائي بنظام التيار المستمر عالي الجهد (HVDC)، لنقل الطاقة المنتجة من جنوب البلاد إلى مراكز الأحمال، خاصة في القاهرة الكبرى، في ظل ضخامة القدرات المستهدف إنتاجها من المشروع.
وكانت الدراسات الأولية قد رجحت تشغيل المشروع بنظام منفصل (Off Grid)، قبل الاتجاه إلى ربطه بالشبكة القومية للكهرباء بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والتكلفة الاقتصادية.
ويُتوقع أن يجذب المشروع استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات، مع اهتمام متزايد من جانب القطاع الخاص والمؤسسات الدولية بالمشاركة في تنفيذه.
ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل إلى نحو 42% بحلول عام 2035، بما يدعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة