نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك طلاسم مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي، زعم فيه صاحب حساب شخصي قيام مجموعة من الأشخاص ب الاستيلاء على منزله في منطقة المطرية بالقاهرة بالقوة، ما أثار حالة من البلبلة بين المتابعين.
على الفور، قامت الأجهزة الأمنية بفحص الفيديو بدقة، لتكشف المفاجأة بأن الواقعة ليست اقتحاماً أو استيلاءً مفاجئاً، بل هي صراع قانوني ممتد منذ سنوات.
تبين من التحريات وجود خلافات حادة على ملكية العقار محل النزاع بين طرف أول، وهو "صاحب المنشور" المقيم بمحافظة الجيزة، وطرف ثان وهو "سائق" مقيم بذات العقار في المطرية.
وكشفت التحقيقات، أن الصراع بين الطرفين محبوس في أروقة المحاكم منذ عام 2020، ولا تزال القضايا متداولة حتى الآن.
وأوضحت المعاينة أن الطرف الثاني (السائق) هو الذي يحوز العقار بالفعل، وقام بتأجير المحلات الكائنة أسفله لآخرين، وهو الأمر الذي أشعل غضب الطرف الأول ودفعه لتصوير الفيديو في محاولة للضغط أو كسب تعاطف الرأي العام عبر "ادعاءات" مخالفة للواقع القانوني الحالي.
وبمواجهة الحقائق، تبين أن النزاع مدني في مقامه الأول، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق لتفصل في هوية المالك الحقيقي ومنع استغلال منصات التواصل الاجتماعي في تزييف الحقائق.
المصدر:
اليوم السابع