حرص الكاتب أحمد المسلمانى منذ توليه منصب الهيئة الوطنية للإعلام على إعادة التميز والقدسية لإذاعة القرآن الكريم ، عن طريق عدد من الخطوات المؤثرة لتستعيد الإذاعة عصرها الذهبي وذلك عبر 7 خطوات كبري:
أولا: إلغاء الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم، واستعادة القدسية والوقار.
ثانيا: ضبط خريطة التلاوة وتخصيص المساحة الرئيسية علي مدار الساعة لعمالقة وكبار القراء.
ثالثا: إضافة قرابة ألف تلاوة جديدة لم تذع من قبل، تم إهداؤها من عائلات القراء للهيئة الوطنية للإعلام.
رابعا: عودة البث الخارجي لإذاعة القرآن الكريم.. في صلوات الفجر والتراويح والعديد من الفعاليات الدينية والفكرية.
خامسا: الانتهاء من موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم، ووصول طلبات تحميل الموقع إلي أكثر من 92 مليوناً في الأيام الأولي التالية لإعطاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الإذن بالإطلاق الرسمي للموقع والتطبيق.
سادسا: متحف القراء في ماسبيرو تم تخصيص موقع لمتحف القراء يضم مقتنيات لكبار القراء، ويتم افتتاح المتحف قريبا، ويتبع المتحف شبكة إذاعة القرآن الكريم.
سابعا: إعداد مسند الإمام الليث بن سعد بإشراف إذاعة القرآن الكريم.
المصدر:
اليوم السابع