قضت محكمة جنايات الإسماعيلية بإحالة أوراق 12 متهماً إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد إدانتهم بقتل شاب عمداً مع سبق الإصرار، في واقعة هزّت منطقة قسم ثان الإسماعيلية، جاء ذلك بسبب خلافات سابقة ومشاجرة بالأسلحة النارية.
كشفت تحقيقات نيابة الإسماعيلية الكلية أن الواقعة تعود إلى خلافات سابقة بين عدد من الشباب تطورت إلى مشاجرة عنيفة بشارع طنطا، حيث استعان المتهمون بأسلحة نارية وبيضاء، وتجمعوا في موقع الحادث بقصد التعدي على الطرف الآخر، في مشهد اتسم بالعنف وترويع الأهالي.
وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه، مصطفى وليد، تصادف مروره بمكان المشاجرة عقب خروجه من المسجد بعد أداء صلاة الفجر، وحاول التدخل لفض النزاع، إلا أن أحد المتهمين أطلق عياراً نارياً صوبه من سلاح “فرد خرطوش”، فأصابه في الوجه والصدر، ليسقط قتيلاً متأثراً بإصابته.
وجاء قرار المحكمة بإحالة أوراق المتهمين إلى المفتي، بعدما ثبت لديها من خلال الأدلة وتحريات المباحث وأقوال الشهود، توافر نية القتل العمد مع سبق الإصرار، واستخدام أسلحة نارية في الاعتداء، إلى جانب اشتراك المتهمين في التجمهر واستعراض القوة، ما أدى إلى إزهاق روح المجني عليه دون ذنب.
كما استندت المحكمة إلى تقارير الطب الشرعي التي أكدت أن الإصابات النارية هي السبب المباشر في الوفاة، فضلاً عن ضبط السلاح المستخدم، وثبوت تورط المتهمين في الواقعة.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، واستعراض القوة وترويع المواطنين.
المصدر:
اليوم السابع