أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعكس بوضوح ثقل الدولة ودورها المحوري في إدارة ملفات المنطقة، خاصة في ظل ما تشهده من تحديات متسارعة وأزمات متشابكة.
وأوضح "كشر"، في بيان اليوم الاثنين، أن رسائل الرئيس السيسي خلال اللقاء جاءت حاسمة ومتوازنة، إذ أكدت ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الاستقرار الإقليمي، ورفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على وحدة الدول الوطنية؛ ما برز بوضوح في الموقف المصري تجاه الأزمة في السودان.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن تأكيد الرئيس على ضرورة إنهاء الحرب في السودان، ودعم المسار السياسي، يعكس إدراكًا عميقًا بخطورة استمرار الصراع على الأمن الإقليمي، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور المصري الفاعل ضمن الآليات الدولية والإقليمية لوقف النزاع وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وتابع أن تناول اللقاء لتطورات الأوضاع في لبنان وعدد من الملفات الإقليمية الأخرى، يؤكد أن مصر تتحرك برؤية شاملة تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع رقعة الصراعات، بما يحفظ مقدرات الشعوب ويصون استقرار الدول.
وشدد على أن تأكيد الرئيس السيسي أن الأمن المائي المصري يمثل قضية وجودية، يبعث برسالة واضحة لا تقبل التأويل، مفادها بأن الدولة لن تسمح بالمساس بحقوقها التاريخية أو تهديد أمنها القومي تحت أي ظرف، وهو موقف يعكس قوة وصلابة الإرادة السياسية.
وأكد أن استمرار التنسيق المصري الأمريكي يعزز فرص الوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة لمختلف الأزمات، مشيرًا إلى أن مصر ستظل ركيزة أساسية لتحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة، بفضل قيادتها الحكيمة ورؤيتها الاستراتيجية الواضحة.
المصدر:
الشروق