مع تزايد وقائع النصب بزعم توفير فرص عمل بالخارج، أصبحت "العقود الوهمية" واحدة من أخطر وسائل الاحتيال، إذ يعتمد المتهمون على إقناع الضحايا بمستندات تبدو رسمية، لكنها في الحقيقة بلا أي سند قانوني.
وتوضح اليوم السابع في عدة نقاط آلية التحقق من عقد العمل وكشف العقد المزور:
تأكد من أن العقد موثق من جهة رسمية، مثل وزارة القوى العاملة أو الجهة المختصة في الدولة المسافر إليها. العقود غير الموثقة أو التي يتم إرسالها عبر "واتساب" أو البريد الإلكتروني فقط دون أصول رسمية، تعد مؤشر خطر.
ابحث عن اسم الشركة عبر الإنترنت، وتحقق من وجود سجل تجاري ورقم ضريبي واضح، خاصة أن الشركات الوهمية غالبًا لا تمتلك وجودًا حقيقيًا أو يكون لها موقع ضعيف ومعلومات ناقصة.
العقود السليمة تتضمن بيانات واضحة لجهة العمل ، مثل عنوان فعلي، رقم هاتف أرضي، أو تواصل عبر سفارة الدولة المعنية، وأن غياب هذه البيانات أو الاكتفاء برقم موبايل فقط علامة مريبة.
انتبه لعلامات التزوير
-أختام غير واضحة أو “مضروبة” -أخطاء لغوية أو صياغة ركيكة -استخدام إيميلات شخصية بدلًا من نطاق رسمي للشركة -اختلاف في التوقيعات أو تواريخ غير منطقية
أي طلب لتحويل أموال “مقدمًا” مقابل إنهاء إجراءات السفر يجب أن يثير الشك فورًا، خاصة إذا كان عبر محافظ إلكترونية أو حسابات شخصية.
المصدر:
اليوم السابع