في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف مصطفى مجدي صابر، محامي أسرة ضياء العوضي، كواليس آخر اتصال جمعه بالعوضي قبل اختفائه ووفاته في دولة الإمارات.
وأضاف المحامي مصطفى مجدي لـ "مصراوي: أن آخر مكالمة هاتفية جمعته بالدكتور ضياء العوضي كانت في 12 أبريل الجاري، ومن حينها لا نعلم أي أخبار عنه حتى تقدمنا بشكوى لدى وزارة الخارجية بشأن تغيبه.
لفت إلى أن المكالمة التي جمعته بـ "العوضي" كان يشعر خلالها بالسعادة الغامرة وذلك عقب إبلاغه بتواجدنا في نقابة الأطباء بخصوص إلغاء قرار إسقاط عضويته.
تابع أن أنهى الاتصال مع العوضي وهو في حالة نفسية جيدة ولم يكن لديها أية أزمة نهائيًا حينها.
لفت إلى أن أسرة ضياء العوضي تنتظر انتهاء التحقيقات في دبي والتي من المفترض أن تستغرق من 3 إلى 4 أيام فقط لإعلان كامل تفاصيل وفاة العوضي.
في مارس الماضي، أعلنت نقابة الأطباء صدور قرار الهيئة التأديبية الابتدائية بالنقابة في الدعوى التأديبية المقامة ضد الطبيب ضياء العوضي، استشاري التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، بإسقاط عضويته وشطبه من سجلات النقابة.
الأسباب التي ساقتها النقابة في قرارها، أنه تبين للهيئة التأديبية بصورة قطعية قيام الطبيب المذكور بنشر وتقديم آراء ومعلومات طبية غير مثبتة علميًا، وتخالف القواعد المعمول بها محليًا ودوليًا، وتضر بالمرضى، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تناولت العديد من التخصصات الطبية التي لا تدخل في نطاق تخصصه، مثل أمراض السكري والكلى والجهاز الهضمي والقلب والأورام والمناعة والاضطرابات الهرمونية وغيرها، مع طرح وسائل علاجية غير معتمدة أو مجازة من الجهات العلمية والرقابية المختصة.
وأكدت الهيئة التأديبية، في حيثياتها، أن الخطاب الطبي الذي تم تقديمه للجمهور اتسم بالقطع والجزم في قضايا طبية معقدة، مع تقديم استنتاجات غير مثبتة على أنها حقائق علمية، وهو ما يخالف مبادئ الطب المبني على الدليل، ويشكل خطرًا على الصحة العامة، خاصة في ظل اعتماد بعض المرضى على ما يُنشر عبر المنصات الرقمية كمصدر للمعلومات الطبية.
كما استندت إلى ما ورد في المحتوى الذي نشره "العوضي"، ومنه على سبيل المثال التقليل من مخاطر ارتفاع السكر في الدم، والتشكيك في المؤشرات التشخيصية المعتمدة، والترويج لأفكار علاجية غير مدعومة علميًا، وتخالف القواعد المعمول بها محليًا ودوليًا، في مجالات زراعة الأعضاء وعلاج الأورام والنظم الغذائية العلاجية، الأمر الذي قد يدفع المرضى إلى إيقاف علاجات ضرورية أو تبني ممارسات صحية خاطئة تعرض حياتهم للخطر.
وحينها، خاطبت نقابة الأطباء وزارة الصحة، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ووزارة الاتصالات، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال "العوضي" والمحتوى "المضلل" الذي يقدمه.
اقرأ أيضا:
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة "المخدرات والخمر" بالتجمع
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة