في ملحمة أمنية استثنائية عكست يقظة "العيون الساهرة"، شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية حملة تطهير مكبرة، أسفرت خلال 24 ساعة فقط عن توجيه ضربات قاصمة لعالم الجريمة المنظمة، وتفكيك عشرات البؤر الإجرامية التي حاولت العبث بأمن واستقرار الشارع المصري.
وعلى جبهة السلاح، أحكمت قوات الأمن قبضتها على 224 قطعة سلاح ناري بحوزة 182 متهماً، شملت بنادق آلية وخرطوش وطبنجات ومئات الطلقات مختلفة الأعيرة، فضلاً عن ضبط 263 قطعة سلاح أبيض، وهو ما ساهم بشكل مباشر في إجهاض العديد من المخططات الإجرامية وأعمال البلطجة قبل وقوعها، حيث تم ضبط 15 متهماً من "محترفي الإجرام" والقائمين بأعمال البلطجة.
أما في مجال سيادة القانون، فقد سجلت مكاتب تنفيذ الأحكام رقماً قياسياً بتنفيذ 82 ألفاً و569 حكماً قضائياً متنوعاً، شملت أحكام جنايات وحبس جزئي ومستأنف، مما يؤكد أنه لا هروب من يد العدالة مهما طال الوقت. وفي الشارع، لم تغب الرقابة المرورية؛ إذ تم تحرير أكثر من 24 ألف مخالفة مرورية، وضبط 316 دراجة نارية مخالفة، مع إجراء فحوصات دقيقة للسائقين على الطرق السريعة كشفت عن تعاطي 11 سائقاً للمواد المخدرة من بين 60 تم فحصهم.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، مع استمرار هذه الحملات المكبرة لفرض الانضباط الكامل، وتوجيه رسالة شديدة اللهجة بأن أمن المواطن هو "الخط الأحمر" الذي تذوب أمامه كل محاولات الخارجين عن القانون.
المصدر:
اليوم السابع