أكد "إسلام" الشهير بضحية بنت إبليس، عن تطابق البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة في ليبيا، وعثوره على أسرته الحقيقة بعد ما يزيد عن 4 عقود عاشها دون أن يعرفهم.
وقال "إسلام" عبر حسابه على تطبيق "تيك توك" إن نتيجة تحليل الـ DNA ظهرت مساء الثلاثاء، وبينت تطابقه مع البصمة الوراثية لأسرته المصرية.
ولفت إسلام إلى أنه تواصل مع أسرته قبل عرض المسلسل التليفزيوني الشهير "حكاية نرجس" بشهر واحد، وهو المسلسل الذي جسد قصته وطريقة اختطافه قبل 43 عامًا تقريبًا.
وأشار "إسلام" إلى أن أسرته تتكون من 9 رجال و11 سيدة وجميع أشقائه يعملوان في الجزارة، وأن والده يحمل الجنسية الليبية لكنه ولد في مصر.
وأحيا مسلسل "حكاية نرجس" واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام لسنوات، وهي قصة السيدة المعروفة بلقب "عزيزة بنت إبليس"، التي ارتبط اسمها باختطاف عدد من الأطفال بسبب معاناتها من العقم.
القصة تعود إلى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، حيث كانت عزيزة امرأة عادية من محافظة الإسكندرية، لكن حياتها تحولت إلى جحيم بسبب عجزها عن الإنجاب في زواجها الأول.
واكتشف "إسلام" وهو في الحادية عشر من عمره أن الأسرة التي نشأ وتربى في أحضانها ليست أسرته الحقيقية وأن والديه المزعومين مجرد لصوص أطفال خطفوه وقاموا بتربيته على إنه ابنهم لتبدأ محنته.
وبدأت رحلة "إسلام" للبحث عن أسرته، حيث لم يستسلم إسلام وتحولت حياته إلى رحلة طويلة للبحث عن هويته الحقيقية، وأجرى نحو 57 تحليل حمض نووي مع 57 عائلة تعتقد أنه ابنها المفقود، لكن كل النتائج كانت سلبية.
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة "المخدرات والخمر" بالتجمع
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين
المصدر:
مصراوي