كفر الشيخ- إسلام عمار:
في مشهد إنساني يعكس أصالة المعدن وروح الشهامة، جسّد عددا من أبناء كفر الشيخ أروع صور التضحية، بعدما نجحوا في إنقاذ 3 فتيات من موت محقق غرقًا داخل مياه ترعة ميت يزيد، إثر حادث مفاجئ كاد أن ينتهي بكارثة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى سقوط الفتيات داخل الترعة، عقب تعرضهن لحادث سيارة، ما أدى إلى فقدانهن التوازن وسقوطهن في المياه، وسط حالة من الذعر بين المارة إلا أن سرعة استجابة الأهالي كانت حاسمة، إذ هرع عددا من الشباب إلى موقع الحادث دون تردد، وقفزوا إلى المياه لإنقاذ الفتيات.
وبشجاعة لافتة، تمكن هؤلاء الشباب من انتشال الفتيات واحدة تلو الأخرى، في سباق مع الزمن، قبل أن تبتلعهن المياه، وسط إشادة من الأهالي الذين تابعوا الواقعة بقلق وترقب.
جرى نقل الفتيات إلى مستشفى كفر الشيخ العام لتلقى الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، إذ تبين إصابتهن بجروح وكدمات متفرقة، بينما جرى عملية بتر القدم اليمنى لإحداهن عقب التدخل الطبي.
كان المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، زار أمس الثلاثاء، مستشفى كفرالشيخ العام، للاطمئنان على الحالة الصحية للفتيات الثلاث وتبين أن أعمارهن تتراوح بين 5 و16 و18 عامًا.
وحرص محافظ كفرالشيخ على مواساة أسر المصابات نتيجة ابنائهن للحادث، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية تقف إلى جانبهم في تلك الظروف الإنسانية الصعبة.
المصدر:
مصراوي