كشفت تارا عبود عن تفاصيل جديدة ومثيرة من كواليس مشاركتها في فخر الدلتا، مؤكدة أن أجواء التصوير لم تكن تقليدية، بل امتزجت فيها روح الجدية بحالة من المرح والتفاهم، وهو ما انعكس بوضوح على جودة العمل المعروض أمام الجمهور.
وأوضحت تارا أن موقع التصوير كان أشبه بورشة إبداع مفتوحة، حيث سيطر التعاون والانسجام بين جميع أفراد الفريق، ما خلق بيئة محفزة على الابتكار وتقديم أفضل ما لديهم. وأشارت إلى أن المنافسة داخل العمل لم تكن سلبية، بل تحولت إلى دافع إيجابي، قائلة إن كل فنان كان يسعى لتقديم أداء أقوى بمجرد رؤية تميز الآخر.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “الغيرة الفنية” التي جمعت بينهم كانت من أهم عوامل نجاح التجربة، حيث تحولت إلى عنصر محفّز رفع من مستوى الأداء الجماعي، ليظهر العمل في النهاية بالشكل الذي لاقى إعجاب الجمهور.
المصدر:
الفجر