قال اللواء محفوظ مرزوق، مدير الكلية البحرية الأسبق، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على مضيق هرمز، يعد أحد أدوات التفاوض ونوعا من أنواع العمليات العسكرية التي تستهدف تطويق الساحل والموانئ الإيرانية.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» أن الحصار يعني التحكم في حركة النقل البحري من وإلى الموانئ الإيرانية، ومنع مرور الوحدات العسكرية، مشيرا إلى أن هذا التحرك الأمريكي يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف؛ أولها منع إيران من فرض سيطرتها غير القانونية على مضيق هرمز.
ولفت إلى أن الأسطول الأمريكي المتواجد في بحر العرب وخليج عمان يمتلك قدرات قتالية تمكنه من فرض السيطرة على كل الموانئ.
ونوه أن السبب الثاني من الحصار يتمثل في منع إيران من تهريب النفط في ظل الحظر الدولي المفروض عليها، مشددا أن هذه الخطوة تعني «القضاء على أسطول الظل» وهو مجموعة من ناقلات النفط العملاقة وسفن الشحن الضخمة التي تعمل خارج المنظومة الدولية للملاحة بأوراق مزورة وبدون «دولة علم»، وتعتمد على تفريغ شحناتها عبر النقل بين السفن.
وأعلن الجيش الأمريكي عن فرض الحصار في خليج عُمان وبحر العرب شرق مضيق هرمز، مشيرا إلى أنه سيشمل جميع السفن بصرف النظر عن الأعلام التي ترفعها.
وتوعد الرئيس الأمريكي ترامب السفن الإيرانية التي ستقترب من الحصار، بالقضاء عليها على الفور، مضيفا أنه سيجر التعامل معها، بالأسلوب ذاته الذي تستخدمه بلاده ضد «تجار المخدرات» على متن القوارب.
المصدر:
الشروق